استجوبت محكمة في أبو ظبي يوم الاثنين، مؤسس شركة "بلاك ووتر" الأمنية الاميركية الخاصة في قضية احتيال، ادعى عليه فيها موظفان سابقان يطالبان بتعويضات تصل إلى مئات الملايين من الدولارات سيذهب معظمها إلى الحكومة الاميركية.
وافاد موقع "وطن" ان محامية المدعيين سوزان بورك قالت: "إن "اريك برنس حضر إلى المحكمة للإدلاء بشهادته تحت القسم".
واضافت بورك: "إن المدعيين اللذين يتهمان "بلاك ووتر" بتقديم فواتير عن خدمات لم تقدمها سيطلبان تعويضات بقيمة "مئات الملايين من الدولارات".
ويتهم الموظفان السابقان براد وميلان ديفيس اريك برنس وشركات تابعة له بالاحتيال على وزارتي الخارجية والداخلية الاميركيتين.
وسيذهب القسم الأكبر من التعويضات إلى الحكومة الاميركية على أن يحصل براد وميلان ديفيس على نسبة مئوية.
وكان قد أمر القاضي توماس رولز المكلف بالملف بطلب من المدعيين، برنس بالمثول أمامه في 23 آب/أغسطس في أبو ظبي للاستماع إلى شهادته، أو في موعد لاحق في مكان آخر إذا اتفق الطرفان على ذلك قبل 3 ايلول/سبتمبر.
ويحاكم في هذه القضية إريك برنس وبلاك ووتر سيكيوتريت كونسلتنج، وإكس إى سرفيسز، والمركز الأميركي للتدريب، وجريستون لمتد، ومجموعة برنس غروب، وفق نسخة من الشكوى المقدمة في 26 تموز/يوليو.