غارات اسرائيلية على رفح واشتباكات بين مستوطنين ومقدسيين بعد مصادرة منازلهم
الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
شنت طائرات حربية تابعة للاحتلال الاسرائيلي غارات قبيل فجر اليوم الاثنين على عدد من الانفاق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة قرب حدود القطاع مع مصر.
ونفذ طيران الاحتلال الغارات في القطاع الساحلي الفلسطيني، ولم ترد انباء عن سقوط شهداء او جرحى جراء هذا القصف.
الى ذلك، قالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان القصف جاء ردا على الهجمات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية، واستهدف نفقا تحت بلدة رفح يشتبه بانه يستخدم لتهريب السلاح، على حد تعبيرها.
وقال احد شهود العيان، ان "طائرات اف 16 اسرائيلية قصفت الانفاق جنوب رفح ولكن لم يبلغ عن وقوع اصابات حتى الان".
واضاف: "لا زالت الطائرات تحلق بكثافة في اجواء المدينة".
ويستخدم الفلسطينيون مئات الانفاق المنتشرة على الحدود بين جانبي معبر رفح الفلسطيني والمصري لتهريب البضائع والمحروقات الى قطاع غزة الذي يفرض عليه الاحتلال الاسرائيلي حصارا منذ ان سيطرت عليه حركة حماس منتصف يونيو/حزيران 2007.
وكان فلسطيني توفى الثلاثاء اثر انهيار نفق في رفح، كما توفى آخر الاثنين واعتبر ثلاثة آخرون في عداد المفقودين اثر انهيار نفق اخر في المنطقة نفسها.
ويؤكد الاحتلال الاسرائيلي انه دمر عشرات الانفاق خلال هجومه على قطاع غزة بين كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009 والذي اسفر عن استشهاد اكثر من 1400 فلسطيني.
وفي القدس المحتلة اندلعت مواجهات عنيفة واشتباكات بالايدي بين مواطنيين فلسطينيين ومستوطنين يهود في حي الشيخ جراح.
وذكرت مصادر فلسطينية ان المواجهات وقعت بعد قيام مجموعة من المستوطنين بالاعتدء على الاطفال من عائلتي الغاوي وحنون الذين طردوا من بيوتهم وشردوا بالشوارع، حيث وجه المستوطنون الشتائم والكلام البذيء للنسوة.
وتاتي هذه المواجهات بعد قيام عدد من قادة اليمين في الكنيست الاسرائيلي بزيارة لحي شيخ جراح وتحريض المستوطنين على التصادم مع الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه كشف استطلاع للرأي ان غالبية الاسرائيليين يؤيدون مواصلة الاستيطان في القدس المحتلة، والسياسة الخارجية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وايد 60 بالمئة من المستطلعة آراؤهم متابعة بناء المستوطنات في الجانب الشرقي من القدس، معتبرين بسط السيطرة الاسرائيلية على المدينة امرا غير قابل للنقاش.
واعترض نحو 31 بالمئة على مواصلة بناء المستوطنات، فيما لم يبد سبعة بالمئة اي تعليق.
كما ايد 60 بالمئة موقف نتنياهو من الولايات المتحدة الرافض لتجميد الاستيطان.