غالبية سكان اميركا اللاتينية يعارضون التواجد العسكري الاميركي في المنطقة
الأحد ٠٩ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
كشفت استطلاعات للرأي اجريت في تموز/ يوليو 2009 بعدد من دول اميركا اللاتينية ان غالبية سكان المنطقة يعارضون الحضور العسكري الاميركي في اميركا اللاتينية عبر انشاء قواعد عسكرية فيها.
واعتبر 81 في المائة من المستطلعة آراءهم زيادة القواعد العسكرية الاميركية في اميركا اللاتينية تهديدا لأمن المنطقة، فيما رأى 18 في المائة بان الوجود العسكري الاميركي المتمثل بانشاء القواعد العسكرية في المنطقة ضمان لامنها لاسيما في مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات.
وقد امتنع واحد في المائة عن الاجابة واكتفى بـ"لا أعلم".
وتظهر نتائج الاستطلاع بان غالبية سكان دول اميركا اللاتينية يعارضون الوجود العسكري الاميركي تحت ذريعة مكافحة المخدرات ويعتبرونه تهديدا لامن المنطقة برمتها.
يذكر ان اميركا اللاتينية وفي مقدمتها كولومبيا تعتبر احدى مراكز انتاج المخدرات بانواعها المختلفة في العالم.
وتتهم الحكومة المركزية في كولومبيا والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الاميركية متمردي كولومبيا اليساريين فارك ( قوات كولومبيا المسلحة الثورية) بالتورط في تهريب المخدرات في وقت توجه اصابع الاتهام الى الحكومة الكولومبية نفسها في التورط بتهريب المخدرات الى ارجاء العالم عبر ميليشيات يمينية تتعاون معها.
كما ان هذه المنطقة التي كانت يوما بمثابة حديقة خلفية للولايات المتحدة الاميركية، تحولت في الاونة الاخيرة الى ساحة للمواجهة بين ايران واميركا والكيان الاسرائيلي حيت تاتي زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي الاخيرة الى هذه المنطقة في هذا السياق.