وفي تصريحات لقناة العالم دعت الفصائل الفلسطينية الى الالتفاف حول المقاومة المسلحة كخيار وحيد لمواجهة الاعتداءات "الاسرائيلية"، حيث أكد المتحدث بإسم حركة فتح أحمد عساف أن "فتح ستسعى لتفعيل المقاومة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية وستعمل أيضا على تفعيل المقاومة الشعبية"، لافتا الى أنه لدى فتح "خطة تسير بالتوازي ما بين الحراك السياسي على المستوى العام والحراك الداخلي".
من جهته، أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية الفلسطينية قيس عبد الكريم، أن "اليوم وبنجاح نتانياهو مرة اخرى في الفوز بإمكانية تشكيل حكومة، فإن هذه الحكومة ستكون ذات قاعدة أضيق في الكنيست من الحكومة السابقة وستكون رهينة لمختلف الأحزاب الصهيونية المتطرفة، التي ستدفع نتانياهو في نهاية المطاف الى التحالف معها من أجل تشكيل ائتلاف حكومي قادر على الحكم".
بدوره، أشار الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أنه "أصبح من الواضح للجميع اليوم أن اسرائيل تملك نظام تمييز عنصري وترفض حتى مجرد فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة من حيث المبدأ"، مطالبا السلطة الفلسطينية "بتنفيذ جميع قرارات المجلس المركزي على الفور".
وعلى صعيد عدم اكتراث الشارع الفلسطيني بنتائج انتخابات الاحتلال، أبرز القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان ذلك قائلاً: "لا فرق من الفائز هرتزغ أو نتانياهو.. فهم كلهم معادون للشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن "استراتيجيتهم قائمة على المقاومة والمطلوب هو استعادة الوحدة وتحقيق المصالحة".
الى ذلك، أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة أن" ما يحدث في الاراضي المحتلة يدعو الفلسطينيين الى خيار المقاومة لمواجهة الأفكار الصهيونية الساعية لتصفية القضية الفلسطينية".
ودعا أيضاً عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، الى "وقف أية اوهام لإمكانية التفاوض مع الكيان الاسرائيلي والبدء باستراتيجية وطنية تستند الى حقوق الشعب الفلسطيني كاملة والى خيارات مقاومة العدو بمختلف الوسائل".
يذكر أن حزب الليكود فاز بزعامة نتانياهو في انتخابات الكنيست "الإسرائيلي" متفوقا على المعسكر الصهيوني الذي حل في المرتبة الثانية، فيما حلت القائمة العربية المشتركة في المرتبة الثالثة.