وزير الدفاع الالماني يتوقع بقاء قوات بلاده في افغانستان من خمسة الى
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
توقع وزير الدفاع الالماني فرانس جوزيف يونج ان يستمر بقاء القوات الالمانية في افغانستان لفترة تتراوح بين 5 و 10 اعوام حتى يستقر الوضع الامني هناك.
وقال يونج في حديث لصحيفة "بيلد ام زونتاج" تنشره في عددها الصادر اليوم الاحد "لقد تصاعدت حدة توتر الوضع الامني في افغانستان خلال الفترة الاخيرة ، بما في ذلك في قندز حيث تتمركز القوات الالمانية ولهذا فنحن بحاجة الى فترة تتراوح بين خمسة اعوام على الاقل الى عشرة اعوام".
وقبل اسبوعين على انتخابات الرئاسة في افغانستان طالب الوزير الالماني بتقييم ومراقبة "النجاحات التي تحققت في افغانستان" واكد ان المهمة في افغانستان "حققت نجاحا حتى الان" مشيرا الى استقرار الوضع في معظم الاقاليم وتقلص مساحة المناطق المهددة في الشمال حيث تتركز القوات الالمانية الى نسبة 12 بالمئة من اجمالي المساحة.
واوضح الوزير ان عمليات قوات التحالف في افغانستان حدت من النشاطات المسلحة واجبرت تنظيم القاعدة على التراجع وسمحت لنحو 5ر6 مليون طفل للعودة الى المدارس ، فضلا عن عودة الدراسة الى 19 جامعة وصدور 600 صحيفة وتوفر 90 محطة اذاعية و 20 محطة تلفزيونية, حسب تعبيره.
ورفض الوزير يونج مطالب اندرس فوج راسموسين الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي (ناتو) بتعزيز القوات العاملة في افغانستان وقال يونج "لا يوجد سبب لارسال المزيد من المال والقوات".
واضاف يونج ان بلاده رفعت اعداد جنودها المشاركين الى 4500 جندي بالاضافة ل`300 جندي اخرين يعملون ضمن طاقم طائرات الانذار المبكر (اواكس).
واشار الى ان برلين تدفع سنويا مساعدات مالية بقيمة 200 مليون يورو منذ عام 2002 وبلغ حجم هذه المساعدات حتى الان 2ر1 مليار يورو.
وراى يونج انه لا يجب قصر الحديث فيما يتعلق بالوضع في افغانستان على الناحية العسكرية فقط مؤكدا على اهمية الناحية المدنية المتمثلة في جهود اعادة البناء هناك "وهو الامر الذي كان انجازنا فيه اكبر بكثير مما انجزه كثير من شركائنا في اوروبا".
وكان راسموسين قد طالب خلال مقابلة اجراها امس الجمعة مع هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" بارسال المزيد من الجنود لافغانستان.
وعزا راسموسين مطلبه الى "الانتصارات الاخيرة على المسلحين في جنوب افغانستان" والتي تحققت بفضل تعزيز القوات في هذه المنطقة.