وقال ايام البزم المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة ان "عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة في غزة سعت لاستغلال الظروف الصعبة في القطاع وخاصة التي نجمت بعد العدوان لنشر حالة الفوضى والفلتان من خلال القيام ببعض الحوادث الأمنية الداخلية والتي شملت تفجيرات وحرق مركبات واطلاق النار".
واكد ان "التحقيقات في الأحداث الأمنية التي وقعت في قطاع غزة مؤخرا أظهرت انها ناتجة عن مخطط تقوده قيادات امنية في رام الله لنشر الفوضى في قطاع غزة للتغطية على فشل الحكومة في القيام بمهامها والتخلي عن مسؤوليتها".
وتوترت العلاقة بين حماس وفتح في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعد ان فجر مجهولون عبوات ناسفة امام اكثر من عشرة منازل لقادة في فتح في قطاع غزة ما الحق بها اضرارا مادية بدون وقوع اصابات، في واقعة هي الاولى من نوعها.
كما وقعت لاحقا عدة حوادث انفجارات استهدفت سيارات بعضها تابعة لمسؤولين في حماس واخرى لمسؤولين في فتح، دون ان يكشف عن هوية منفذيها.
واشار البزم الى ان وزارته "اعتقلت عددا من المتورطين وآخرين يشتبه بهم مسؤولين عن هذه الأحداث".
وعرض خلال المؤتمر مقابلات فيديو مسجلة مع عدد من عناصر الامن في غزة التابعين للسلطة الفلسطينية قالوا خلالها انهم تلقوا اوامر من ضباط في السلطة في رام الله للقيام بتفجير سيارات في غزة.
كما اتهم البزم رامي الحمدالله رئيس حكومة التوافق الفلسطينية ووزير داخليتها "بالتخلي عن مسؤولياته".
من جانبه حمل اسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح حركة حماس مسؤولية التفجيرات كون القطاع يخضع لسيطرتها بشكل كامل .
ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل بهدف اصلاح العلاقات المتدهورة بينهما منذ 2007 .
وتم تشكيل حكومة توافق وطني في الثاني من حزيران/يونيو، واتفق الجانبان في 25 ايلول/سبتمبر على ان تتولى حكومة التوافق الوطني زمام الامور في غزة وان تلعب دورا رئيسيا في اعادة اعمار القطاع المدمر بعد حرب اسرائيلية خلفت اكثر من 2200 شهيد فلسطيني اغلبهم من المدنيين الصيف الفائت.