أغلب الاحزاب الاسرائيلية تلتقي على قضية الصهيونية وحق "إقامة الدولة"، وبناء هذه "الدولة" مبني على أساس الخطر الخارجي.
وقال عمر قراعين الخبير في الشؤون الاسرائيلية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، الخوف من الخارج يساعدهم على نوع من الاجماع لكن التعميم لايكون دائما دقيقا، بعض الاحزاب تركز عليها بشكل اساسي وأخرى لاتركز عليها، فالليكود مثلا يركز عليها والاحزاب اليمينية أيضا تركز عليها، لكن هناك أحزاب اخرى اذا سألتهم يقولون انها مهمة لكنها ليست أساسية في برنامجنا.
وأما بالنسبة للوضع الداخلي فالاحزاب الاسرائيلية المسشاركة في الانتخابات من اليمنين واليسار فهناك اختلاف في برامجها الداخلية فمنها من يركز على الامن الداخلي وأزمة السكن ومسألة المستوطنات لحلها وقضايا الضرائب والرفاهية ومخصصات العائلات الاجتماعية والتربوية.
وقال راسم عبيدات محلل سياسي انه لا أحد من "الجمهور الاسرائيلي" يطالب بأن تكون هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين تؤدي الى إقامة دولة فلسطينية أو حتى السماح لعودة الجزء اليسير من اللاجئين الفسطينيين الى بلادهم. هذا هو "الجمهور الاسرائيلي"، يريد الامن والرقي لاقتصاده ويريد الاستيطان وبالتالي فهم لاينظرون الى شعبنا على أساس ان لديهم حقوق في هذه البلد وبالتالي كل "الاسرائيليين" مجمعون على إقصاء الشعب الفلسطيني وطرده وتهجيره من وطنه.
وبعيدا عن الوضع السياسي فالشارع الاسرائيلي جل اهتمامه في هذه الانتخابات الخروج من الازمة المالية وتوفير حياة وعدالة اجتماعية حيث شهد الاحتلال عدة تظاهرات ضخمة للمطالبة بالعدالة الاجتماعية.
A.D-13-14:51