رئيس الوزراء الفرنسي اعترف بالخطر الداهم
وتقاطع مع رؤياه معظم المسؤولين الأوروبيين.
واشنطن كانت أكثر تشاؤما ً.
فقدرت عدد الغربيين الملتحقين بداعش بضعف ما قدره الفرنسيون .
والإعلام الغربي دق ناقوس الخطر .
واستند إلى وثائق رسمية تؤشر على مخاطر عودة الملتحقين بداعش.
فماذا بعد تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي؟
وما تداعياتها على أمن أوروبا ؟
وهل يعيد الغرب قراءة مواقفه من سورية ؟
وكيف السبيل لوقف تدفق الغربيين الملتحقين بـ"داعش"؟
سليم حربا محلل استراتيجي
محمد البيشاري رئيس الفدرالية العامة لمسلمي فرنسا
نبيل نعيم باحث في شؤون الحركات الاسلامية