الفرنسية کلوتيد تعترف بخطئها في المشارکة باعمال الشغب في طهران
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢٩ بتوقيت غرينتش
قالت الفرنسية كلوتيد المتهمة بالمشاركة في اعمال الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية ان الدافع لحضورها في التجمعات هو رغبتها الشخصية ولكنها اعترفت في الوقت ذاتة بانها اخطأت ولم يكن من المفروض ان تشارك فيها.
واضافت كلوتيد المتهمة بالتواطو والعمل ضد الامن القومي الايراني عبر المشاركة في اعمال الشغب والتجمعات التي تلت الانتخابات في 15 و 17 حزيران/يونيو الماضي وجمع المعلومات والاخبار والتقاط الصور وارسالها الى الخارج: لقد جئت الى ايران بدعوة من جامعة اصفهان الصناعية لتدريس اللغة الفرنسية فيها وبالطبع كنت قد زرت ايران عدة مرات سابقا ايضا وتعلمت اللغة الفارسية في فرنسا.
واضافت: بسبب التظاهرات تعطلت جامعة اصفهان وكنت قد نويت مغادرة ايران ولكنني شاركت في تظاهرات طهران يومي 15 و 17 حزيران/ يونيو والتقطت صورا وافلام فيديو وبعثت رسائل عبر البريد الالكتروني.
واعتبرت هذه المتهمة ما قامت به بانه يعود لحب الاستطلاع ومعرفة الوضع السياسي في ايران وقالت: "لقد كنت ارغب بمعرفة ما الذي سيحدث وكنت أسال اصدقائي الايرانيين والفرنسيين".
واعتبرت مسالة اعدادها تقريرا بشان الطاقة النووية الايرانية بانها تاتي في اطار دورتها التعليمية الحرفية في العامين الماضيين وقالت: "ان هذا الموضوع لا علاقة له بمنظمة الطاقة الذرية الفرنسية ولم اكن اسعي للحصول على معلومات".
وفيما اذا كانت لها مهمة سياسية قالت: ان هذا التقرير لم يكن عن الناحية الفنية حول الطاقة النووية النووية الايرانية بل اعددته حول السياسة والمجتمع الايراني.
وحول تقرير لها حول جامعة وسوق اصفهان وضع تحت تصرف دبلوماسي فرنسي قيل انه ضابط استخبارات قالت: ان هذا الامر ليس واضحا، لقد كتبت تقريرا وقدمته لرئيس الجمعية الفرنسية للدراسات الايرانية والذي يعود للقسم الثقافي في السفارة الفرنسية.
واكدت بانها لم تواجه اي مشكلة او قيودا في السجن وقالت بشان ما تروج له وسائل الاعلام الغربية بصورة واسعة بشان اسلوب التعامل معها في السجن: رغم ان الوجود في السجن امر صعب ولكن تعامل الحراس والمحققين معي لم يكن سيئا ولم تكن لي مشكلة في هذا الصدد.