اسرائيل تقوم بحملة واسعة ضد ايران لفرض عقوبات خارج اطار مجلس الامن
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٢٣ بتوقيت غرينتش
بدأ كيان الاحتلال الاسرائيلي حملة دبلوماسية عالمية واسعة النطاق لفرض عقوبات دولية جديدة على ايران خارج اطار مجلس الامن الدولي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل ابيب تحاول إقناع الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وكندا واستراليا بضرورة تشديد الحصار الاقتصادي على إيران.
وبحسب ما افادت الاذاعة العبرية؛ فان "اسرائيل تستعد لما بعد فشل الحوار بين ايران والولايات المتحدة ".
وكشفت الاذاعة ان رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اجرى في الاونة الاخيرة سلسلة من التقييمات والمشاورات المغلقة بهذا الصدد، حيث اعرب وزير خارجية الاحتلال افيغدور ليبرمان عن قلقه من ان تمنع الصين وروسيا فرض العقوبات على طهران من قبل مجلس الامن الدولي.
واشارت الاذاعة العبرية الى ان الموعد المستهدف للنشاط الاسرائيلي ضد طهران هو الشهر المقبل (ايلول/ سبتمبر) اذ ان واشنطن كانت قد حددت هذا الموعد لتقييم الحوار الجاري بين طهران والغرب بشان البرنامج النووي الايراني.
وحددت الإدارة الأميركية منتصف سبتمبر/ أيلول الموعد النهائي لإيران للرد على عرض واشنطن بإجراء المفاوضات.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن وزير خارجية كيان الاحتلال أن إسرائيل ترفض الانتظار لصدور قرار عن مجلس الأمن الدولي ضد ايران، فأطلقت حملة دبلوماسية واسعة للضغط على الدول الكبرى لفرض عقوبات على طهران حتى لو فشل مجلس الأمن في اتخاذ مثل هذا القرار.
ويرى المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أليكس فيشمان، أن طاقم رئيس مجلس الأمن القومي الاميركي الجنرال جيمس جونز وصل إلى إسرائيل ليس لدراسة الأمر، وإنما لطرح الموقف الاميركي وتنسيق الخطوات المستقبلية في مواجهة ايران. وتحدث عن المرحلة التالية من التصرف مع ايران بين أيلول (2009) وكانون الاول (2009).
وأشار الأميركيون إلى أنهم في المرحلة التالية سيدرسون تشديد العقوبات بحيث يحظر رسو السفن الإيرانية في الموانئ الغربية، وتلي ذلك مرحلة فرض حظر على هبوط الطائرات الإيرانية في المطارات الغربية.