وعلى مايبدو فان الكثير الكثير سيقال عما يجري في هذه المملكة الصغيرة
فالمنظمات الدولية ماتزال تصنف البحرين في خانة الدول التي تطلق العنان للانتهاكات
ومعها تبقى سياسة الافلات من العقاب سائدة .
فيما المقرر الخاص للتعذيب ممنوع عليه زيارة المنامة لكي لايرى ما لايسر ولا يطمئن على جبهة حقوق الانسان .
على المقلب الاخر وعلى الارض الاستعدادات الشعبية بدأت والعنوان رفض الاحتلال في ذكراه الرابعة .
فهل تعيد جنيف للبحرينيين شيئا من حقوقهم المنتهكة ؟
وهل يتبلغ المعنيون الرسالة الشعبية الرافضة للاحتلال ؟
الضيوف:
محمد المطوع- النائب الاول لامين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
جواد فيروز- رئيس منظمة سلام البحرين لحقوق الانسان
السيد جعفر العلوي- قيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين