عويس يهاجم سياسة الولايات المتحدة تجاه الصومال
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
هاجم زعيم احدى الجماعات المسلحة في الصومال حسان ظاهر عويس سياسة الولايات المتحدة تجاه مقديشو، وذلك بعد يومين من اجتماع الرئيس الصومالي شريف شيخ احمد مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في كينيا.
واعتبر عويس ان الادارة الاميركية الحالية مازالت تتبع سياسة الادارة السابقة في احداث انقسامات داخلية بين الشعب الصومالي.
هذا وقتل سبعة عشر شخصا واصيب ثلاثون اخرون جراء اشتباكات قبلية وقعت في معقل قراصنة على الساحل الصومالي قرب العاصمة مقديشو.
قتل 17 شخصا واصيب 30 آخرون السبت جراء اشتباكات مسلحة في معقل قراصنة على الساحل الصومالي قرب العاصمة مقديشو.
وقال شهود عيان ان الاشتباكات اندلعت الليلة الماضية واستمرت حتى صباح السبت، ما دفع الكثير من السكان على الفرار.
وقال الشهود ان القتال تفجر بسبب نزاع على الارض.
وقال احد السكان المحليين ان القتال بدأ في الليلة الماضية (الجمعة) وازداد شدة في صباح السبت مما أجبر العديد من السكان على الفرار من هارارديري.
وقال "القبيلتان تخوضان قتالا بشأن الارض وفتاة تعرضت للاغتصاب في الغابة. ومع الاسف امتدت المعارك الى البلدة، والقتال مستمر بشراسة".
وتمزق الحرب الاهلية الصومال منذ عام 1991 وتسيطر حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد على جيوب صغيرة فقط بالعاصمة مقديشو.
ويعمل القراصنة الصوماليون الذين يهاجمون السفن التي تستخدم ممرات ملاحية استراتيجية تربط اوروبا واسيا من خلال خليج عدن من عدة قواعد في المنطقة من بينها هاراديري.
وقال قرصان في الميناء الصومالي الذي يغيب عنه القانون بوسط البلاد انه يشعر بالقلق من ان اراقة الدماء ستضر بأرباح القراصنة.
وقال قرصان ذكر ان اسمه محمد من هاراديري: "نحن نخشى ان يتوقف نشاطنا اذا استمرت الاشتباكات".
واضاف: "نحن جميعا اعضاء في القبيلتين ونشعر بالقلق من ان هذه المعركة قد ينتهي بها المطاف بحيث تمتد الى المحيط".
وأدى العنف في الصومال الى مقتل أكثر من 18 الف شخص منذ بداية عام 2007 والى نزوح مليون شخص آخرين من ديارهم. وتقول أجهزة الامن الغربية ان الصومال ملاذ لمتطرفين يتآمرون لشن هجمات في المنطقة وخارجها.