عاجل:

لماذا أخفق المجتمع الدولي في حماية المدنيين عبر العالم؟+فيديو

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠١٥
١٠:١٩ بتوقيت غرينتش
القاهرة (العالم) 25/02/2015 - حالة حقوق الانسان في العالم، عنوان التقرير السنوي الذي اصدرته منظمة العفو الدولية لعام الفين واربعة عشر. اكثر من اربعمئة صفحة مشبعة بالمآسي والعنف والتشريد وجرائم الحرب والابادات الجماعية والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان حول العالم باتجاهاته الاربعة.

وقال سليل شيتي الامين العام لمنظمة العفو الدولية، تقريرنا لعام الفين واربعة عشر الفين وخمسة عشر يكشف عن تفاصيل صادمة حول العنف المخيف وانتهاكات حقوق الانسان التي تعرض لها المدنيون من سوريا الى اوكرانيا ومن نيجيريا الى غزة خلال هذه الفترة. لكن التعامل معها حتى الان كان محزنا ونحن نصفه بالمخزي.

منظمة العفو شخصت المشكلة بشكل صحيح هذه المرة عبر كشف ما اسمته الخذلان من قبل الامم المتحدة ودول العالم والنخب السياسية في ايجاد خطة جدية للتعامل مع انتشار الارهاب والعنف لاسيما جماعة داعش الارهابية.

وأضاف شيتي، النقطة الاساسية التي يركز عليها التقرير هي ان تعامل المجتمع الدولي واولئك الذين كان من الممكن ان يوقفوا ما يجري كان مخزيا. مجلس الامن الدولي انشأ لحماية المدنيين وتوفير الامن والسلام لكنه فشل بشكل مؤسف.

التقرير اشار الى ان العام الماضي شهد وحشية لا انسانية من قبل جماعة داعش الارهابية التي ارتكبت جرائم في المناطق التي سيطرت عليها بحق المدنيين من كافة الاديان والاثنيات، مضيفا ان التحالف الدولي الذي انشأ لمحاربة داعش ادى الى مقتل العديد من المدنيين في كل من سوريا والعراق.

كما ان اوجه الخذلان لم تتوقف عند الفشل في منع الذبح الجماعي بل ان الحكومات التي ظلت تصرخ بشأن تقصير الاخرين كشفت نفسها عن تقصير ومراوغة عندما كان يجب ان تقوم بواجباتها.

ما ورد في سطور تقرير منظمة العفو الدولية ليس الا انعكاسا لواقع تبرز ملامحه في تقاعس مقصود من قبل دول في مقدمتها الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة، انشات وساعدت ودعمت ومولت الجماعات الارهابية وخاصة داعش، فيما قامت بالمقابل وتحت عنوان مواجهتها بتشكيل تحالفات ثبت استخدامها كمطية للتدخل في دول المنطقة وضرب محور المقاومة فيه.

الى ذلك قال الجنوال الاميركي السابق ويسلي كلارك، داعش بدأت عبر تمويل اصدقائنا وحلفائنا بالمنطقة لها، لان هؤلاء يقولون لنا انه اذا اردنا احدا يقاتل حزب الله حتى النهاية يجب ان نبحث عن الاصوليين والمتطرفين لمحاربة حزب الله.

وكما اورد تقرير المنظمة فان القتل والعنف المتنقل من سوريا الى العراق وصولا الى غزة مصدره ارهاب واحد بوجوه مختلفة بين الارهاب الاسرائيلي بحق الفلسطينيين وارهاب داعش ومثيلاتها. واستمرار هذا الارهاب  مبني على دعم وتمويل يبدأ من واشنطن وينتهي ببعض عواصم المنطقة.

01:00 - 26/02 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري