وزير الدفاع الألماني يرفض إرسال المزيد من القوات الألمانية الى افغانستان
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
رفض وزير الدفاع الالماني فرانس جوزف يونغ السبت طلب سكرتير عام حلف شمال الاطلسي الناتو اندريه فوج راسموسين بزيادة عدد الجنود الالمان في افغانستان.
وأوضح يونغ ان المانيا تشارك حاليا بحوالي 4 آلاف و 500 جندي اضافة الى 300 جندي يشاركون بدعم طائرات التجسس التي أرسلتها المانيا الى افغانستان مؤخرا كما تتكفل بدفع حوالي 200 مليون يورو سنويا كتكلفة لقواتها بافغانستان .
وقال يونغ في مقابلة أجراها مع صحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة غدا الأحد: "لا يوجد سبب لإرسال المزيد من المال والقوات".
وأضاف يونغ أن بلاده رفعت أعداد جنودها المشاركين إلى 4500 جندي بالإضافة لـ300 جندي آخرين يعملون ضمن طاقم طائرات الإنذار المبكر (أواكس).
وأشار إلى أن برلين تدفع سنويا مساعدات مالية بقيمة 200 مليون يورو منذ عام 2002 وبلغ حجم هذه المساعدات حتى الآن 2ر1 مليار يورو.
ورأى يونغ أنه لا يجب قصر الحديث فيما يتعلق بالوضع في أفغانستان على الناحية العسكرية فقط، مؤكدا على أهمية الناحية المدنية المتمثلة في جهود إعادة البناء هناك "وهو الأمرالذي كان إنجازنا فيه أكبر بكثير مما أنجزه كثير من شركائنا في أوروبا".
وكان راسموسين قد طالب خلال مقابلة أجراها الجمعة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بإرسال المزيد من الجنود لأفغانستان.
وعزا راسموسين مطلبه إلى "الانتصارات الأخيرة على المسلحين في جنوب أفغانستان" والتي قال انها تحققت "بفضل تعزيز القوات في هذه المنطقة".