استؤنفت في طهران اليوم السبت الجلسة الثانية من محاكمة عدد من المتهمين بالمشاركة في اعمال الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية العاشرة التي جرت في 12 حزيران/يونيو الماضي.
ويمثل امام المحكمة مائة متهم بينهم الجامعية الفرنسية كلوتيلد ريس وموظفة في سفارة فرنسا بتهمة المشاركة في اعمال الشغب وجمع معلومات وتشجيع المشاغبين.
ومن بين المتهمين القيادي في التيار الاصلاحي محمد علي ابطحي، الذي نفى خلال الجلسة الاولى للمحاكمة حصول تزوير في الانتخابات، كاشفا ان اشاعة التزوير كانت كذبة تم اختلاقها لاثارة الشغب.
واكد المدعي العام تدخل اطراف خارجية في اثارة اعمال الشغب الاخيرة.
وعقدت السبت الماضي الجلسة الاولى من محاكمة هؤلاء المتهمين الذي مثلوا أمام محكمة الثورة الاسلامية، وتليت عليهم لائحة الاتهامات الموجهة ضدهم، وتضمنت التهديد للأمن القومي والاعتداء على ممتلكات المواطنين ومؤسسات حكومية.
وكان المتهمون قد شاركوا في احداث الشغب التي تلت اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في ايران والتي اتهمت طهران جهات خارجية بالوقوف وراءها.
واعتقل ما يصل الى 2000 شخص خلال تظاهرات احتجاج على اعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تخللتها اعمال شغب.
وانتقدت ايران حكومات اجنبية واتهمتها بالتواطؤ والتسبب في سقوط قتلى وجرحى خلال اعمال العنف تلك.