اطلقت الشرطة في قرغيزستان اليوم الخميس عيارات تحذيرية لتفريق قرابة الفي متظاهر تجمعوا في العاصمة بشكيك تاييدا لعودة رجل اعمال من المنفى بعد محاولته الفاشلة للاستيلاء على السلطة منذ خمس سنوات.
واغلقت الشرطة طريقا مؤديا الى العاصمة لمنع حضور نحو الف متظاهر من الانضمام الى هذه الاحتجاجات، واعلنت انها قامت بذلك بناء على ورود معلومات تفيد بان بعض المتظاهرين ربما كانوا يحملون اسلحة للاطاحة بالحكومة المؤقتة في البلاد.
واطلقت الشرطة النار في الهواء مما اضطر المتظاهرين للتراجع في هذه البلدة الواقعة على بعد 15 كلم عن بشكيك حيث تجمع ايضا حوالى 1500 من انصار رجل الاعمال اورمات باريكتاباسوف امام البرلمان.
وقال كنشبك دو شباييف رئيس جهاز الامن الوطني في قرغيزستان ان الجيش تصرف بناء على معلومات افادت بان بعض القادمين بالحافلات من شواطيء بحيرة ايسيك كول يحملون اسلحة وربما يحاولون الاطاحة بالحكومة المؤقتة.
واضاف في قرية كيرشيولك: انهم عازمون على الاستيلاء على السلطة اذا لم تلب مطالبهم.
وحامت طائرات الهليكوبتر فوق القرية وواجه نحو 500 جندي مدججين بالسلاح حشدا من انصار باريكتاباسوف.
وقال فريد نيازوف المتحدث باسم الحكومة المؤقتة، ان باريكتاباسوف غير مؤهل للمشاركة في الانتخابات لانه مواطن من قازاخستان المجاورة
وعاد باريكباتاسوف المطارد منذ حزيران/يونيو 2005 بتهمة القيام بمحاولة انقلابية، الى قرغيزستان مؤخرا. وقد اعتقل الخميس ثم اطلق سراحه، حسب الحكومة.
واجرت قرغيزستان استفتاء في 27 يونيو/ حزيران لاقامة اول ديمقراطية برلمانية في اسيا الوسطى وذلك بعد اسابيع من اسوا اعمال عنف عرقية في تاريخها الحديث والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 350 شخصا.