عاجل:

4 سنوات على الثورة اليمنية فأين أصبحت الاهداف؟+فيديو

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠١٥
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم) 11/02/2015 - للثورة في اليمن قصة هي الأخرى، بدأت فصولها بنجاح الثورة في تونس، فبعد يوم من سقوط الرئيس بن علي، بدأ الاحتجاج في جامعة صنعاء بمظاهرات طلابية، وأخرى لنشطاء حقوقيين يمنيين، والمطلب كان حينها رحيلَ الرئيس علي عبد الله صالح، أما الدافع للتظاهر والدعوةِ للإطاحة بالنظام الحاكم فقد كان الاستبدادُ السياسي والفساد الإداري والتخلف الاقتصادي، فضلا عن بطالة تنخر المجتمع اليمني.

لم تتردد سلطات البلاد حينها في اعتقال عدد من الناشطين والمتظاهرين في الثالث والعشرين من الشهر ذاته، ولم يشفع للرئيس صالح قولتُه باختلاف اليمن عن تونس، فقد تضاعفت أعداد المتظاهرين بعد أربعة أيام، تنديدا بالأوضاع الاقتصادية والسياسية للبلاد، ولا حتى إعلانه عدم ترشيح نفسه لفترة رئاسية جديدة، وأيضا عدمَ توريث الحكم لابنه أحمد، ففي ثاني أيام شهر فبراير تظاهر عشرون ألف شخص في الميادين العامة مطالبين بتنحي صالح دون شروط.

وقد شكل الحادي عشر من فبراير منعطفا مهما في مسار الاحتجاجات الشعبية بإعلان التأييد من قبل تكتل أحزاب اللقاء المشترك، وبعدها بأكثر من شهر انضم إليها علي محسن الأحمر وخاضت قواته وميليشيات الإصلاح اشتباكات متقطعة مع الحرس الجمهوري، وفي الثامن عشر من مارس كانت مجزرة جمعة الكرامة بساحة التغيير في صنعاء بإطلاق مسلحين ملثمين نيرانهم على المتظاهرين، والحصيلة ثلاثة وأربعون قتيلا وأكثر من مائة جريح تلتها مواجهات خلال الأيام اللاحقة خلفت تسعة وستين قتيلا.

ومن المجازر التي وقعت أيضا عملية إطلاق رصاص كثيف في السابع والعشرين من أبريل على مسيرة رافضة لمبادرة مجلس التعاون، والحصيلة ثلاثة عشر قتيلا وأكثر من مائتي جريح.

وطوال فترة أشهر بقي الرئيس صالح يناور بين القبول بالانتقال السياسي تارة ورفض التوقيع عليه تارة أخرى، إلى حين تعرضه لمحاولة اغتيال بتفجير غامض سارع بنقله إلى الرياض للعلاج الذي استمر أربعة أشهر، ليعود بعدها إلى صنعاء وتعود معه المواجهات المسلحة قبل أن يُجبَر على التوقيع على اتفاق نقل السلطة في اليمن.

غير أن وصول نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة رئيسا كمرشح وحيد لم يحقق بعد ثلاث سنوات أهداف الثورة ومراحل الانتقال السلمي، وهو ما تجلى بوضوح في فشل مخرجات الحوار الوطني لتصل الأزمة السياسية بالبلاد إلى مزيد من الاحتقان في الشارع قبل أن يستقيل هادي وتحسم حركة أنصار الله الموقف، وتجتمع تشكيلات سياسية حول الإعلان الدستوري الأخير وهو الإعلان الذي حظي بتأييد شعبي كبير في مسيرات حاشدة بصنعاء ومدن أخرى.

وتأتي هذه المسيرات متزامنة مع مواصلة القوى السياسية مشاوراتها وأيضا في ظل ضغوط إقليمية ودولية بسحب السفارات الغربية وهو أحد أوجه التدخل الخارجي التي عبر المتظاهرون عن رفضها.   

02:00 - 12/02 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود