عاجل:

كويلو يسأل المتضامنين بـ "أنا شارلي".. أين "أنا معاذ" منكم ؟

الأحد ٠٨ فبراير ٢٠١٥
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
كويلو يسأل المتضامنين بـ عبر الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو عن استيائه إزاء الملايين ممن رفعوا شعار "أنا شارلي"، بعد تعرض صحيفة "شارلي إيبدو" لاعتداء إرهابي، فيما لم يرفع أحد شعار "أنا معاذ" بعد اعدامه حرقا.

وكان الأديب العالمي قد نشر في الأول من فبراير/شباط 2015 مشاركة أشار من خلالها الى مخاوفه بأن تكون جماعة "داعش" قد نفذت حكم الإعدام بالطيار الأردني الشاب معاذ الكساسبة، وأعرب عن أمله بأن يكون مخطئاً في ذلك.

كما وجه الكاتب البرازيلي انتقادا للحكومة الأردنية بسبب تفاوضها مع التنظيم، معتبراً أنها بذلك إنما تعطي الشرعية لـ "داعش". وتضرع إلى الله "ليبارك روح معاذ".

وبعدها نشر تغريدة أخرى قارن فيها بين العمل الإرهابي في فرنسا الذي استهدف صحيفة "شارلي ايبدو"، وبين إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة بهذه الطريقة البشعة، متسائلاً عن الملايين التي غردت آنذاك "كلنا-شارلي"، ولم تغرد الآن "كلنا-معاذ".

ويلخص كويليو بتغريدته المعايير المزدوجة التي يتعامل بها الإعلام والغرب بشكل عام مع قضايا الإرهاب، وهو ما نُشرت عنه مقالات عديدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر تقارن بين الهجمات نفسها وما نتج بعدها من ضحايا في أفغانستان والعراق بنيران القوات الأميركية تحت مسمى "الحرب على الإرهاب".

وأعادت مشاركات باولو كويليو هذه إلى الأذهان قصة قصيرة من إبداعاته، يتجلى فيها البعد الإنساني الذي يوحد جميع أبناء الكرة الأرضية، وجاء فيها:

"كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة ولكن لم يتوقف ابنه الصغير عن مضايقته. وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة، كانت تحتوي على خريطة العالم، ومزقها إلى أجزاء صغيرة وقدمها إلى ابنه قائلا: أعطيتك خريطة للعالم فأرني أتستطيع إعادة تكوينها كما كانت من قبل، ثم عاد لقراءة صحيفته وهو يعلم أن ما فعله من شأنه أن يُبقي الطفل مشغولا بقية اليوم.

إلا انه لم تكد تمر سوى 15 دقيقة حتى كان الطفل قد عاد إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة.. فتساءل الأب مذهولا: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا ؟

رد الطفل قائلا: لا أعرف هذا الذي تقول. كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة.. وعندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم أيضا."

 

 

0% ...

آخرالاخبار

السيّد الشهيد... حين تسمو الفضائل فوق الخلاف السياسي


العميدشكارجي: أي خطأ أمريكي سنرد عليه بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نعد احتياجات قواتنا لمواجهة أي عدوان أمريكي أو صهيوني محتمل


الأمن القومي الإيراني: لانعتزم اللجوء الى رد عسكري على القيود الجوية الأخيرة


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: إذا ارتكب الأمريكيون خطأ جديدا في حساباتهم فسنرد بشدة وبنطاق أوسع من الحربين السابقتين


المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية: نحن على أتم جاهزية وأقوى مما كنا عليه في الحربين الأخيرتين


محمد كاظم آل صادق: يتنقل نحو 12 إلى 13 ألف شخص عبر الخطوط الجوية الإيرانية إلى العراق وبالعكس وهذا الرقم ليس قليلاً


السفير الإيراني محمد كاظم آل صادق: من المحتمل إعلان قرار جديد قريباً بشأن الرحلات الجوية إلى العراق


الشيخ الغراوي: قرار العراق لا يحتاج إلى استثناء من أحد


الأمين العام لحركة "أنصار الله الأوفياء" الشيخ حيدر الغراوي: العراق ليس ولاية أميركية ومطاراته ليست ملكاً للخزانة الأميركية