دبلوماسي أميركي: اسرائيل ارادت ضرب ايران مستغلة احداث الشغب لكننا لم نوافق
الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
كشف دبلوماسي أميركي في القدس المحتلة لصحيفة "الجريدة" الكويتية الجمعة، ان الكيان الاسرائيلي كان على وشك توجيه ضربة عسكرية لايران خلال احداث الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية العاشرة التي جرت في 12 حزيران/يونيو.
وقال الدبلوماسي الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حسبما ذكر موقع الصحيفة على الانترنت: "إن الحكومة الإسرائيلية طلبت مع بدء احتجاجات المعارضة الإيرانية على نتائج الانتخابات الرئاسية من الإدارة الأميركية الموافقة على توجيه ضربات جوية للمنشآت النووية والحيوية الإيرانية".
واضاف "أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاهلت الطلب الرسمي، الذي قدمه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وحمل توقيع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز".
واكد هذا الدبلوماسي الأميركي، الذي وصفته الصحيفة بـ "البارز" "أن إسرائيل كانت جادة في توجيه ضربة عسكرية قاسية إلى إيران، لكنها أحبطت من تجاهل الأميركيين الرد على طلبها"، موضحاً "أن إدارة أوباما لم تحرك ساكنا لا بالقبول ولا بالرفض لطلب الحكومة الإسرائيلية".
وبشأن تراجع الادارة الاميركية عن اعترافها بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد رئيسا منتخبا من قبل الشعب، قال الدبلوماسي الأميركي "لقد تعرضنا لضغوط إسرائيلية وعربية كي نسحب اعترافنا، هناك دول عربية معتدلة لا تريد الاعتراف بنجاد أيضا".