مؤتمر فتح يواصل اعماله وسط تنافس بين ثلاثة تيارات وضغوط لتغيير القيادة الحالية
الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
يواصل المؤتمر السادس لحركة فتح اليوم الجمعة في بيت لحم، اعماله لليوم الثالث على التوالي حيث يغلق باب الترشح اليوم لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وتحدث بعض المندوبين عن احتدام النقاش بين الحرس القديم والجيل الجديد الذي واصل ضغطه لتغيير القيادة الحالية.
واعتبر هؤلاء المندوبون ان فتح تحتاج الى اصلاح وتجديد لانها فقدت الثقة ولطخها الفساد وتعرضت لهزيمة مهينة في الانتخابات التشريعية امام حماس فيما تحدث اخرون عن منافسة بين ثلاثة تيارات، الاول يراسه مفوض التعبئة والتنظيم احمد قريع والقيادي الاسير مروان البرغوثي، والثاني يقوده القيادي جبريل الرجوب، وهما يشكلان تيارين متناغمين بوجه تيار يقوده القيادي في فتح محمد دحلان.
في هذه الاثناء، حمل اشرف جمعة العضو القيادي في حركة فتح في قطاع غزة وعضو المجلس التشريعي مساء الخميس، رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، واللجنة المركزية لفتح، "التداعيات الخطيرة" عن المضي في عدم ضمان التمثيل العادل لاعضاء الحركة في قطاع غزة.
وقال جمعة: ان ما يجرى "اهمال وسرقة حقوق الفتحاويون في غزة"، معلنا ان اعضاء الحركة سيقاطعون كل من يترشح عن قطاع غزة وهو متواجد في بيت لحم.
وقال: "لدينا قائمة سوداء معروف انها تخلت عن غزة ونحن سنقاطعها ولا نعترف بها".
وتعقد حركة فتح مؤتمرها العام بعد انقطاع اكثر من عشرين عاما لانتخابات قيادة جديدة للجنة المركزية والمجلس الثوري واقرار برنامج سياسي بمشاركة نحو الفي من عناصرها ليس بينهم اعضاء الحركة في قطاع غزة.
وكان باب الترشح لانتخابات قيادة حركة فتح في مؤتمرها العام السادس شهد اقبالا كبيرا على المستويين القياديين (اللجنة المركزية والمجلس الثوري) بينهم عدد من القيادات عن قطاع غزة المتواجدة حاليا في بيت لحم.
واكد مصدر مطلع ان عدد المرشحين للجنة المركزية للحركة بعد اربع ساعات من فتح باب الترشح زاد عن 85 كادرا، فيما بلغ عدد المرشحين للمجلس الثوري اكثر من 450 مرشحا.
ومن المقرر ان يغلق باب الترشيح ظهر اليوم الجمعة حيث سيجري عقد الانتخابات لفرز قيادة جديدة للحركة.
وقال قياديون ان التوجه الاقوى داخل الحركة يقوم على تامين مشاركة اعضاء فتح في قطاع غزة عن طريق وسائل الاتصال المختلفة ورفض اجراء مؤتمر تكميلي لهم في الفترة القادمة بسبب منعهم من السفر الى بيت لحم بالضفة الغربية.