السعوديون الشيعة يحيون ذكرى ميلاد المهدي المنتظر
الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
أقام السعوديون الشيعة مساء الخميس احتفالات واسعة النطاق لمناسبة ليلة النصف من شعبان ذكرى ميلاد الامام الثاني عشر المهدي المنتظر.
وجاء في موقع شبكة راصد الاخبارية ان الآلاف توجهوا في الأحساء والدمام والقطيف والمدينة المنورة منذ ساعات المساء الأولى إلى المساجد والحسينيات لاحياء البرامج العبادية والاحتفالات الدينية وقراءة المولد الشريف للإمام المهدي.
ويطلق على هذه الليلة عدة تسميات شعبية منها "الناصفة" و"كريكشون" و "حل وعاد" بحسب اختلاف المناطق الشيعية في المملكة.
وتشهد مداخل البلدات والاحياء الشيعية مظاهر فلوكلورية مع اقامة البوابات المزينة بلافتات التبريك وأنوار الزينة والاناشيد الدينية لتوزيع الحلوى والمكسرات والتي تشهد عادة ازدحاما لافتا نتيجة تكدس السيارات والمارة.
كما تكتظ الشوارع بآلاف الأطفال والفتيات والنساء الذين يخرجون بعد صلاة المغرب للشوارع والأزقة والبيوت يتلقون الحلوى والمكسرات من جيرانهم.
ويحرص الكثير من الأطفال "الذين اعتادوا على ترديد اهازيج شعبية خاصة بالمناسبة"، على ارتداء الملابس التراثية فيما تحرص الأمهات على توزيع الحلوى عند أبواب منازلهن.
وتضيء الالعاب النارية حتى وقت متأخر سماء العديد من المناطق الشيعية ابتهاجا بالمناسبة.
وبرزت دعوات في السنوات الأخيرة من رجال الدين لإحياء مناسبة المولد عبر البرامج العبادية عوضا عن التركيز على الجوانب التراثية والترفيهية فيها.
وجاءت هذه الدعوات ردا على تصاعد المظاهر السلبية كتجمعات "التفحيط" والاستعراض بالسيارات والدراجات النارية.
وتحرص العائلات الشيعية المقيمة خارج التجمعات البعيدة عن مناطق الكثافة الشيعية على احياء المناسبة ضمن تجمعات محدودة في المنازل والاستراحات.
فيما تتجه عائلات كثيرة لإحياء المناسبة بجوار العتبات المقدسة في المدينة المنورة وكربلاء المقدسة ومشهد الايرانية والسيدة زينب في سوريا.
وعادة ما يتجاهل الاعلام الرسمي المرئي والمكتوب تغطية المناسبات الدينية الشيعية في الدولة التي يقطنها نحو 15 بالمائة من الشيعة وتلتزم حكومتها بالمذهب الوهابي المتشدد.
وكانت السلطات الأمنية في الأحساء داهمت يوم الثلاثاء أكبر المهرجانات الشيعية في قرية "بني معن" وأمرت بنزع وتفكيك جميع مظاهر الزينة المقامة بمناسبة المولد.