اقر حلف شمال الاطلسي (الناتو) في بيان اليوم الخميس، بقتل عدد من المدنيين في قصف استهدف ولاية ننغرهار شرق افغانستان، بينما امر الرئيس الافغاني حامد كرزاي بفتح تحقيق.
وقد قتل 28 مدنيا أفغانيا في قصف أميركي استهدف مجموعة من المارة في بلدتي هاشم خيل ونور خيل.
من جهتها، اعلنت الرئاسة الافغانية في بيان ان "الرئيس كرزاي امر وزارتي الدفاع والداخلية اضافة الى الادارة الوطنية للامن وكذلك سلطات ولاية ننغرهار بالتحقيق في المعلومات المتعلقة بمقتل مدنيين في اقليم خوجياني".
وتعد هذه العملية، الثانية من نوعها منذ تولي الجنرال بترايوس زمام القيادة في افغانستان، حيث أسفرت غارة مماثلة شنتها القوات الاميركية منذ اسابيع عن مقتل 40 مدنيا في مديرية سنغين بولاية هلمند جنوب البلاد.
كما تأتي هذه الحادثة بعد يومين من اصدار قائد القوات الاميركية الجنرال ديفيد بترايوس تعليمات بتجنب استهداف المدنيين.
وتوضح هذه "التوجيهات التكتيكية" التي دخلت حيز التطبيق في الاول من اب/اغسطس ضرورة التدقيق في ظروف اللجوء الى القوة.
وينتشر نحو 140 الف جندي اميركي واطلسي في افغانستان وسيلتحق بهم عشرة الاف اخرين اعتبارا من اب/اغسطس.
ويعتبر المدنيون اكبر ضحايا الحرب في افغانستان، وبلغ عددهم ثلاثة اضعاف ضحايا الهجمات التفجيرية والعبوات اليدوية الصنع.