حركة فتح تحمل الكيان الإسرائيلي مسؤولية اغتيال ياسر عرفات
الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٦ بتوقيت غرينتش
حملت حركة فتح خلال مؤتمرها السادس الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن اغتيال الراحل ياسر عرفات.
وقال المتحدث باسم مؤتمر فتح نبيل عمرو ان السلطة تجري اتصالات مع الدول التي لها علاقة بالملف الطبي لرئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات للوقوف على سبب الوفاة.
وتوفي عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاماً في أحد مستشفيات باريس، بعد حصار اسرائيلي لمقره في رام الله في الضفة الغربية استمر عامين.
ولا تزال الاسباب التي ادت الى تدهور صحة عرفات غامضة بالكامل، فيما أكد العديد من المسؤولين الفلسطينيين اقتناعهم بأن إسرائيل سممته، الامر الذي نفاه کيان الاحتلال.
وصوّت المندوبون في مؤتمر فتح بالاجماع على قرار "يحمل اسرائيل كقوة محتلة المسؤولية الكاملة عن اغتيال عرفات".
وقرروا تكليف لجنة "متابعة التحقيق" في أسباب الوفاة ورفع خلاصاتها الى القضاء الدولي.
من جانبه، رفض وزير اعلام الکيان الاسرائيلي يولي ادلشتاين في بيان هذا الاتهام رفضاً قاطعاً. وقال إن هذا القرار باتهام إسرائيل باغتيال عرفات يرمي الى تبييض صفحة فتح وتبرير مواصلة العمل الفلسطيني المسلح.
وتفاقمت أخيراً حدة الخلافات بين كبار قياديي فتح، خصوصاً بعدما اتهم رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي علناً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتآمر مع إسرائيل للقضاء على عرفات.
وحول المصالحة مع حركة حماس، أشار عمرو الى أن القيادة المصرية تتابع موضوع المصالحة، وأن المشاورات مستمرة مع المصريين حول الحوار الفلسطيني.