وخلال استقباله في طهران اليوم الاربعاء الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة احمد جبريل والوفد المرافق له، وصف آية الله هاشمي رفسنجاني القضية الفلسطينية بانها قضية خاصة للعالم سيما للمسلمين وقال، ان الغرب والشرق ورغم كل الخلافات التي كانت بينهما اشتركا في انشاء قاعدة الاستعمار متعددة الاغراض هذه (الكيان الصهيوني) في قلب الشرق الاوسط.
واشار الى معاناة الشعب الفلسطيني طيلة اكثر من 60 عاما، ولفت الى ان هذه المعاناة خلقت للفلسطينيين مكانة في قلوب جميع احرار العالم، واصفا ابناء الشعب الفلسطيني بأنهم ابطال التاريخ.
واعتبر ان الهزيمة التاريخية للكيان الاسرائيلي قد بدأت، واشار الى الحروب الثلاثة الاخيرة في الاراضي المحتلة، وقال: لقد هزم مجاهدو حزب الله مرة ومجاهدو غزة مرتين جيش الكيان الصهيوني، حيث ساهمت مقاومة الشعب الفلسطيني والهلع لدي الصهاينة، في الاسراع بتقهقرهم.
واعرب عن امله بأن يحقق الشعب الفلسطيني نصره النهائي علي الصهاينة وان يكون كل ما تبنيه القوي المستكبرة في فلسطين رصيدا للاجيال الفلسطينية القادمة، معتبرا ان الكيان الصهيوني كيان لقيط غريب علي المنطقة، وسيأتي اليوم الذي سيرحل فيه، وقال: علي الصهاينة ان يحضروا ملاجئهم، كما قال الامين العام لحزب الله.
واعرب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام عن اسفه لاستشهاد كوكبة من قادة حزب الله والعميد في الحرس الثوري 'محمد علي الله دادي' في القنيطرة، وأكد ان الهزيمة التاريخية للكيان الصهيوني قد بدأت، معيدا الى الاذهان قول السيد نصر الله، ليحضر الصهاينة ملاجئهم.
من جانبه، اشاد الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة بشخصية آية الله هاشمي رفسنجاني، واشار الى لقائه الاول معه قبل 30 عاما، وقال: ان الشعب فلسطيني ومجاهديه لن ينسوا انكم اودعتم السجن بسبب ترجمة كتاب عن جرائم "اسرائيل" وحماتها باسم (القضية الفلسطينية) وتعرضتم للتعذيب.
واشار احمد جبريل الي التحليلات الخاطئة للغربيين عن الثورة الاسلامية واستمرارها، خلال سنوات ما بعد رحيل الامام الخميني (رض)، وقال: انتم وآية الله الخامنئي باعتباركما تلميذين للامام ومحل ثقته وبما لديكما من شعبية، عبرتم بالثورة من العقبات الصعبة.
ولفت الي جانب من الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني طيلة اكثر من 60 عاما، وبدعم من القوي الغربية وفي ظل صمت المسلمين وحكام بعض الدول العربية، الامر الذي زاد من معاناة الفلسطينيين، معربا عن امله بالنصر النهائي للشعب الفلسطيني، وقال: من المؤكد سيأتي جيل من شباب فلسطين يحتفل بالنصر النهائي.