في ملفنا الاولى .. نتوقف عند التطورات الميدانية في اليمن والمواقف التي أطلقها الليلة قائد حركة انصار الله عبد الملك الحوثي. ونسأل من يقف وراء التوتير عندما تصل الامور الى مرحلة جيدة من اجل اخماد نار الأزمة؟
وفي ملفنا الثاني. نتابع نتائج زيارة وزير الدفاع الروسي الى طهران والإتفاقيات العسكرية والتقنية والدفاعية التي وقعها مع نظيره الايراني. فماذا في خلفيات الزيارة وابعادها الاقليمية والدولية والثنائية ؟
وفي ملفنا الاخير.. قائد الحرس الثوري الايراني يتوعد بالرد الصاعق على العدوان الاسرائيلي على المقاومة في القنيطرة. فهل باتت تل ابيب امام رد من حزب الله وثان من ايران كون احد شهداء العدوان عميد في الحرس ؟ ام أن الردان سيندمجان في رد واحد يحمل قوة ردين؟