حشود مليونية تتدفق الى كربلاء المقدسة لاحياء ذكرى ولادة الامام المهدي عج
الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
تتوافد الحشود المليونية من كل المدن العراقية مشيا على الاقدام، صوب مدينة كربلاء المقدسة لاحياء ليلة الخامس عشر من شعبان ذكرى ولادة الامام المهدي (عج)التي تصادف يوم غد الجمعة.
وفيما فرضت الاجهزة الامنية اجراءات مشددة بمشاركة واحد وعشرين الف عنصر لحماية المدينة ومواكب الزائرين، بدأ الآلاف من الشيعة في العراق يتوافدون على مدينة كربلاء في ظل تدابير أمنية مشددة لإحياء ذكرى مولد الامام المهدي الامام الثاني عشر للشيعة
وتعج مدينة كربلاء بمئات الآلاف من الزوار هذه الأيام حيث وصل المدينة أعداد كبيرة من الأشخاص وفدوا سيرا على الأقدام وقطعوا مئات الكيلومترات من المدن المجاورة فيما وصل آخرون بواسطة الحافلات في ظل أجواء من البهجة والسرور.
وتزينت مدينة كربلاء وخاصة في محيط ضريحي الإمام الحسين وأخيه العباس والمساجد والحسينيات بالأنوار الملونة والأعلام والورود واللافتات كما خصصت المحطات الإذاعية والتلفزيونية الشيعية مساحات من بثها للاحتفال بهذه المناسبة.
إلى جانب الزوار العراقيين هناك آلاف من الزوار من جنسيات أجنبية وخاصة من إيران وباكستان والهند ودول الخليج حيث يشاهدون بأزيائهم المميزة وهم يتجولون في المدينة على شكل مجاميع أو أفراد.
واعتمدت الأجهزة العسكرية والأمنية إجراءات أمنية مشددة حيث تم استنفار أكثر من 21 ألفا من قوات الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية وقوات مدنية أخرى تابعة للحسينية العباسية لتأمين أجواء أمنة للزوار حيث يتوقع أن يصل عددهم ليلة الاحتفال إلى أكثر من ثلاثة ملايين زائر.
ويشاهد الانتشار الكبير للقوات الأمنية في شوارع المدينة من خلال الدوريات الثابتة والمتحركة ونقاط التفتيش وتقسيم المدينة إلى سبعة أطواق أمنية كما تمت الاستعانة بآليات مدرعة وتوزيعها في محيط ضريحي الامام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام وقيام مروحيات للجيش العراقي بالتحليق في سماء المدينة ومراقبة المناطق الصحراوية المحيطة بها فضلا عن تكليف قوات أخرى بإجراء مسح على جميع الطرق خشية وجود عبوات ناسفة وسيارات مفخخة.
كما استعانت الأجهزة الأمنية بأكثر من 1250 امرأة متطوعة من أجل تفتيش النساء في نقاط التفتيش داخل المدينة وخارجها.
إلى جانب ذلك فقد أعدت الأجهزة الطبية بمشاركة منظمة الهلال الاحمر العراقية 100 سيارة إسعاف لتأمين العلاج وتقديم الخدمات للزوار فيما قام الأهالي والأغنياء بتقديم وجبات من الطعام والمشروبات للوافدين.