مستوطنون يبنون مجسما كبيرا للهيكل اليهودي المزعوم قبالة المسجد الاقصى
الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:٣٨ بتوقيت غرينتش
أقامت جماعات يهودية بمشاركة بعض الحاخامات وتلاميذ كنيس ديني مجسما كبيرا للهيكل اليهودي المزعوم على ظهر البناء الجديد للكنيس والمركز التوراتي قبالة المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.
هذا وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي صباح اليوم الخميس من تصاعد وتسارع الإجراءات التنفيذية والفعاليات النشطة لجماعات ومنظمات يهودية تسعى الى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك
وقالت المؤسسة ان جماعات يهودية قامت أمس الأربعاء بمشاركة بعض الحاخامات والتلاميذ في كنيس ومنظمة " إيش هتوراة - نار التوراة " ، وبمراسيم احتفالية بنصب مجسم كبير للهيكل المزعوم على ظهر البناء الجديد للكنيس والمركز التوراتي المسمّى بـ " المركز العالمي لنار التوراة " ، والذي يقع على بعد أمتار عن المسجد الأقصى وحائط البراق من الجهة الغربية ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، بحيث يطل هذا المجسم على المسجد الأقصى بشكل بارز وواضح.
وقالت إن تصاعد هذه الإجراءات تدلّ بشكل واضح أن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية وعبر المسميات المختلفة كلها تسعى الى إيقاع الأذى بالمسجد الأقصى ومحاولة تحقيق حلمهم الأسود ببناء هيكل اسطوري على حساب المسجد الأقصى المبارك.
ودعت مؤسسة الأقصى أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس وكل فلسطيني يستطيع الوصول الى المسجد الأقصى الى مزيد من شد الرحال والتواصل الدائم مع المسجد الأقصى ، مشيرة إلى أن الرباط الدائم في المسجد هو صمام الأمان ووسيلة الدفاع الأنجع اليوم للدفاع المسجد الأقصى المبارك، وقد أستعمل لنصب هذا المجسم الكبير أدوات للرفع الثقيل.
واضافت المؤسسة أن البناء الجديد سيستعمل كمركز للزوار والجذب الجماهيري لربطهم بما يسمونه الهيكل، مشيرة الى تزايد الانشطة التهويدية على يد الاحتلال الاسرائيلي في الآونة الأخيرة تحت مسميات متعددة.
واعتبرت مؤسسة الأقصى أن نصب هذا المجسم هو خطوة أخرى من خطوات الجماعات اليهودية لتسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم للمسجد الأقصى المبارك ، حيث يلاحظ تزايد النشاطات والإجراءات الإسرائيلية من قبل المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها التنفيذية المختلفة وتحت مسمّيات ويافطات متعددة.
وقد كشفت مؤسسة الأقصى قبل عدة أشهر قيام جماعات يهودية أخرى بنصب " شمعدان الهيكل " المزعوم ، قبالة المسجد الأقصى المبارك ، ليس بعيداً عن مكان نصب مجسم الهيكل المزعوم الذي نصب يوم أمس الاربعاء.
وأضافت أن كل هذه الإجراءات تدل على ارتفاع منسوب استهداف المسجد الأقصى ، وأن هناك إجماعا يهوديا على بناء الهيكل المزعوم.