عاجل:

المبعوث الاميركي للتحالف: اوباما لا يعتزم القضاء على داعش+فيديو

الأربعاء ٠٧ يناير ٢٠١٥
١١:٤١ بتوقيت غرينتش
طهران (العالم) 2015/01/07 - وشهد شاهد من اهلها، وانضم مسؤول اميركي كبير، للاطراف المشككة في جدية التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن للقضاء على جماعة داعش في العراق وسوريا.

المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي الجنرال المتقاعد "جون آلن" اكد انه لا يعتقد بان الرئيس باراك اوباما يعتزم إبادة داعش حينما تعهد بتدمير هذه الجماعة الارهابية.

ولم يفصح آلن عما تريده واشنطن اذن من تحالفها المزعوم ضد داعش، الا ان تصريحات مسؤول اميركي اخر يمكن ان تكشف ما لم يكشفه آلن عن الاستراتيجية التي تتبعها واشنطن في هذا الخصوص.

السفير الأميركي السابق في العراق جيمس جيفري، قال أنه لا يمكن الحصول على عراق مستقر وهزيمة دائمة لداعش من دون تواجد أميركي طويل المدى، مؤكدا ان هذا التواجد يمنع تفكك العراق على أسس عرقية وطائفية على حد زعمه.

واشار جيفري الى ان قيام الرئيس اوباما بمنح القوات الاميركية دورا اعمق في محاربة داعش جنبا الى جنب مع قوات البيشمركة والعشائر السنية يدخل ضمن هذه الرؤية الاميركية.

هذه التصريحات تفسر سبب تحرك سلاح الجو الامريكي السريع لايقاف تقدم داعش باتجاه اربيل مركز منطقة كردستان ومن ثم احتواء تقدم الجماعة نحو المناطق المحيطة بمدينة عين العرب السورية التي يقطنها الاكراد، اما في سائر المناطق العراقية والسورية فلم يحصل مثل هذا الزخم، بل ان داعش حصلت في مواطن حرجة من مواجهاتها مع الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي على مساعدات اميركية وبالتحديد اسلحة ومعدات.

وفيما تعالت اصوات المحتجين في العراق ضد هذه الاجراءات الامريكية، وجهت الحكومة العراقية انتقادات ضد فاعلية الضربات التي يوجهها التحالف إلى تجمعات داعش في الكثير من المحافظات العراقية لا سيما محافظة الأنبار المترامية الأطراف، مؤكدة ان ما قدمه التحالف حتى الآن لم يرق لتطلعات الحكومة العراقية، قياسا بعدد الدول المشاركة وما تمتلكه من قدرات عسكرية.

في غضون ذلك اتهمت كتلة بدر النيابية الولايات المتحدة بالكذب حول قضية تدريب قوات بلاده الامنية.

وقال رئيس الكتلة قاسم الاعرجي إن اميركا لم تدرّب اي جندي عراقي بالرغم من ادعاءاتها بإرسال مستشارين عسكريين ووعود بتسليح الجيش، وأضاف أن احد اهداف واشنطن هو إضعاف الجيش العراقي لكي لا يهدد الكيان الاسرائيلي مستقبلا.

وكان الاعرجي قد اتهم واشنطن بمحاولاتها لإطالة المعركة مع داعش وإنزال قوات برية في العراق.

من جهته، أكد رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس أن هناك نوعا من الضحك على الذقون سواء على صعيد التسليح أو التدريب، إذ إن التحالف الدولي هو من يتولى مساعدة داعش لا التأثير عليه.

واكد الهايس ان إيران تساعد العراق وأبدت استعدادها لتزويد العشائر السنية بالسلاح وهو ما يعني أن مساعداتها لا تقتصر على الشيعة دون السنة.

وحول اعلان المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للتحالف الدولي الجنرال المتقاعد "جون آلن" بان الرئيس باراك اوباما لا  يعتزم إبادة داعش، قال وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور من طهران: "ان عملية عدم القضاء على داعش يعني اطالة الازمة وتحقيق التوازن العسكري ما بين القوة التي تمتلكها داعش ومن خلال ما تزود به من اسلحة فتاكة، اسلحة تقلب المقاييس، وايضا الاسلحة التي يمتلكها الجيش العراقي".

واضاف منصور في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية: "اذا كانت نية التحالف الدولي عدم القضاء على داعش فلا اعتقد ان ما يجري من عمليات عسكرية او قصف لمواقع داعش ستغير المعادلة على الارض...".

02:00 - 01/07 - IMH

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو