اطاحة الدكتاتورية عام 2001 لم تأت بالمن والسلوى.
الأطراف الداخلية تتنافس على السلطة .
والإقليمية والدولية زادت في تفاقم الأزمة .
عين الجميع على ثروة البلاد النفطية ، التي تحولت من نعمة الى نقمة .
الأمم المتحدة دخلت على خط الحوار .
فنجحت في عقد جلسة أولى وأخفقت في الثانية .
والجامعة العربية استفاقت من سباتها .
فقررت الأجتماع على مستوى المندوبين للنظر في الأزمة .
فماذا حقيقة الأوضاع في ليبيا ؟
وما مآلها في ظل تنافس الداخل على السلطة والخارج على الثروة؟
ومن المسؤول عن إرجاء جلسة الحوار الثانية ؟
وهل تنجح الجامعة العربية في جمع المختلفين حول كلمة سواء؟
عادل عبد الكافي محلل سياسي ليبي
عبد الله عثامنة باحث في الدراسات الاستراتيجية والدولية
عامر بو ضاوية أستاذ العلوم السياسية في جامعة طرابلس