موسكو تتهم الولايات المتحدة بمواصلة تسليح جورجيا
الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش
اتهم نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين الاربعاء الولايات المتحدة بمواصلة امداد جورجيا بالاسلحة محذرا من ان بلاده ستتخذ الاجراءات المناسبة.
وقال كاراسين خلال مؤتمر صحافي "تفيد معلوماتنا بان امدادات الاسلحة من الولايات المتحدة متواصلة وهذا يثير قلقنا ويدفعنا لاتخاذ اجراءات مناسبة".
واضاف ان "الولايات المتحدة ليست مزود الاسلحة الوحيد" لجورجيا.
ودعا كاراسين الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن لتوخي الحذر وعدم ارسال "اشارات خاطئة" لتبيليسي.
وقال "نأمل ان يبدي الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي مزيدا من ضبط النفس وان يقلل من ارسال الاشارات الخاطئة الى تبيليسي في ما بتعلق بوقوف قوات الحلف الى جانب جورجيا".
واشار الى ان "هذا الدعم لم يعد مطلقا مثلما كان العام الماضي".
وفي هذا السياق، اتهم مساعد رئيس هيئة الاركان الروسية الجنرال اناتولي نوغوفيتسين الاربعاء جورجيا بمعاودة التسلح لشن عدوان جديد، عشية الذكرى الاولى للنزاع الروسي الجورجي من اجل السيطرة على اوسيتيا الجنوبية، الجمهورية الجورجية الانفصالية.
وقال الجنرال نوغوفيتسين خلال مؤتمر صحافي "نرى بوضوح ان جورجيا تعاود التسلح" معتبرا ان تبيليسي تسعى لامتلاك قدرات عسكرية موازية ان لم تكن "اكبر" من المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب.
واضاف "ان التجربة اثبتت انهم ان كانوا يعاودون التسلح، فذلك بهدف شن عدوان"، متهما الغربيين بالمساهمة في اعادة تسليح جورجيا.
فبعد انتهاء النزاع المسلح في اب/اغسطس 2008 "تدهورت نفسية الجيش الجورجي، لكن السلطات الجورجية تشجعت نتيجة تلقيها دعما من الخارج، اضافة الى التمويل والتصريحات التي صدرت عن عدة دول غربية" بحسب الجنرال الروسي، موجها اصبع الاتهام الى الولايات المتحدة.
واضاف "في حال وقوع اعتداء، سنرد بما يناسب. يمكنني القول كعسكري اننا نراقب الوضع عن كثب".
كما اشار الى انه لا يتوقع اي تحرك وشيك، وقال "لا نرى تهديدا خلف الاستفزازات المتواصلة".
وتفاقم التوتر بين موسكو وتبيليسي مؤخرا حيث تبادلتا تهمة الاستعداد لحرب جديدة. وسبق ان حذرت روسيا بانها سترد مستخدمة القوة في حال تواصلت "استفزازات" جورجيا.