تعديل ثم تعديل تأجيل ثم تأجيل ولم يمر مشروع القرار بل سقط بضربة فيتو لم تضطر أميركا لاستخدامه رسميا ولم تحرج حتى من سلطة راهنت عليها طيلة عشرين سنة في مفاوضات تسوية مع الحليف الإسرائيلي المزهو بانتصار ما كان ليتحقق لو كان هناك خيارات قوة ووحدة فلسطينية واستراتيجية عربية وتضامنا إسلاميا . حتى المحكمة الجنائية لم ترض واشنطن للفلسطينيين أن يوقعوا على ميثاقها لحماية من استخدمت أكثر من أربعين فيتو لإسقاط قرارات دولية تدين الاحتلال الذي ما اعتاد على تنفيذها .
ما الخيارات أمام السلطة الفلسطينية بعد فشل مشروع قرارها في مجلس الأمن ؟
ماذا يعني كلام الرئيس محمود عباس بأن لديه ما يفعله ويقوله بعد الآن ؟
هل سيبقي الخيار السياسي ضد الاحتلال بديلا عن خيار المقاومة المسلحة ؟
بعد إسقاط قرار إنهاء الاحتلال هل تسقط أميركا قرار الانضمام للمحكمة الجنائية ؟
الضيوف:
محفوظ منور - مسؤول العلاقات في حركة الجهاد
سابا الشامي - محلل سياسي في الحزب الديمقراطي
جمال محيسن - عضو اللجنة المركزية لحركة فتح