المؤتمر السادس لحركة فتح يواصل اعماله اليوم في بيت لحم
الأربعاء ٠٥ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
يواصل المؤتمر السادس لحركة فتح اعماله اليوم الاربعاء في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.
ومن المقرر أن تصدر التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر يوم غد الخميس، حيث سيتم انتخاب لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري جديد للحركة.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله، امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح محمود عباس، قد أقر بأن فتح ارتكبت أخطاء أدت الى هزيمتها أمام حماس في الانتخابات التشريعية.
وقال عباس امام المؤتمر العام السادس لحركة فتح في بيت لحم: "بفعل انسداد آفاق عملية السلام وايضا بسبب اخطائنا وجملة من ممارساتنا وسلوكياتنا المرفوضة جماهيريا وادائنا الضعيف وابتعادنا عن نبض الجماهير وضعف انضباطنا التنظيمي، خسرنا انتخابات المجلس التشريعي الثانية وبعد ذلك خسرنا غزة".
واضاف: "اوشكنا على خسارة ما تبقى من السلطة، لكننا قاومنا وصمدنا وبادرنا، حافظنا على السلطة بديلا عن خطر اعادة كل الامور للاحتلال. عملنا ليل نهار من اجل توفير الامن لمواطنينا وهو أمر كان يبدو مستحيلا بسبب الفوضى والفلتان الامني الداخلي، والتدخل المتواصل من قبل اسرائيل".
واشار عباس الى رغبة الشعب الفلسطيني في "اخراج عملية السلام من طريقها المسدود مع التاكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وهو ما يقره القانون الدولي بما في ذلك المقاومة المسلحة".
وحول التسوية قال عباس، ان اسرائيل لم تتقدم بخطوة واحدة لتحقيق التسوية، مشددا على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.
من جانبها، قالت حركة المقاومة الاسلامية "حماس"، وضمن ردها على دعوة رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس الى اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، ان الدعوة تقويض للحوار بين الحركتين.
وفي تصريح لقناة العالم أكد المتحدث باسم حركة حماس سمي أبو زهري أن الانتخابات ينبغي أن تكون نتيجة لاتفاق شامل.
وفي السياق، قال امين سر كتلة حماس النيابية مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان خطاب عباس كان مليئا بالمغالطات والافتراءات والاراجيف والاكاذيب، واعادنا بحديثه الذي قال "لا حوار مع الانقلابيين" الى الاسطوانة الاولى التي تشكل خدمة مجانية للكيان الاسرائيلي.
واوضح: ان رئيس السلطة في رام الله تحدث عن المقاومة والكفاح المسلح فيما تمارس اجهزته العربدة والبلطجة ضد المقاومة بالتنسيق مع الكيان الاسرائيلي.