وقال الخبير الامني والاستراتيجي العراقي محمد محيي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: لا شك ان هذا الاتفاق جاء تتويجا لما تم خلال الشهور الماضية من دعم كبير للجمهورية الاسلامية للعراق، والتي القت بكل ثقلها الى جانبه والى جانب الجيش العراقي في مواجهته لعصابات داعش، في الوقت الذي تخلى فيه الجميع عن العراق.
وتابع محيي: وتخلت الولايات المتحدة التي تربطها مع العراق اتفاقية اطار استراتيجي تلزمها بدعم العراق وتقديم السلاح الذي تم الاتفاق عليه سابقا له، خاصة في حالات التهديد المباشر الذي تعرض له العراق بعد مرحلة الموصل.
واضاف الخبير الامني والاستراتيجي العراقي محمد محيي: لذلك جاء هذا الاتفاق بعد هذه المرحلة الطويلة، والجمهورية السلامية ودعمها المباشر بهذا الثقل الكبير على مستوى التسليح والمعلومات والاستشارة والمستشارين على مستويات عالية والذين تواجدوا على ساحات القتال مع ابناء الشعب العراقي.
واعتبر محيي ان كل ذلك يجعل العراق اليوم في مرحلة متقدمة جدا، تتوجها المراحل والشهور السابقة من الدعم، منوها الى ان العراق اليوم ليس امامه الا هذا الخيار بعد ان تخلت عنه الولايات المتحدة وماطلت كثيرا في تسليحه، بل عملت على قطع الطريق امامه للتسلح من مناشئ اخرى سواء كان من روسيا او ايران او دول اخرى، تعطي السلاح الى العراق دون ان ترهن موقفه السياسي بمواقف اخرى.
واكد ان الاتفاق الجديد بوابة ومرحلة جديدة من التعاون الدفاعي، وتعزز موقف العراق في مواجهة العصابات المسلحة، في هذه المرحلة التي باتت فيها هذه العصابات قاب قوسين او ادنى من الهزيمة من المناطق التي تهدد العاصمة والمناطق المقدسة.
واشار محيي الى ان من المعلوم للجميع ان هذه العصابات تشكل تهديدا كبيرا لجميع دول المنطقة وحتى التي دعمتها وما زالت سواء في سوريا والعراق من تركيا وقطر والسعودية ودول الخليج الفارسي الاخرى.
وحذر الخبير الامني والاستراتيجي العراقي محمد محيي من ان الجماعات الارهابية بات يتمدد خطرها بشكل كبير نحو حدود هذه الدول، التي باتت تدرك انه عليها ان تقدم الدعم للتخلص من هذه العصابات وخطرها، ومنعها من ان تصبح حالة عامة في هذه المجتمعات وتساهم في تفكيكها والوصول بالمنطقة الى حالة الاحتراب والفتنة الطائفية التي تمهد لعملية التقسيم وهي مخططات اميركية صهيونية معروفة تعمل على انجازها من خلال هذه الادوات.
MKH-30-22:42