صنعاء (العالم) 27/3/2011 – حذر القيادي في الحزب الاشتراكي اليمني محمد المخلافي من محاولة الرئيس اليمني المراهنة على الوقت لخلق ثورة مضادة. وقال المخلافي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الاحد ان تاخير نقل السلطة يترتب عليه عدة امور خطيرة الامر الاول الدخول في مواجهة مع الثوار ما سيجعل هروبه بطريقة ماساوية ويخلق ماساة لليمن والثاني تبديد كل امكانيات اليمن الاقتصادية اما الامر الثالث فهو محاولة استخدام عناصر القاعدة الموالية لايجاد ثورة مضادة وادخال اليمن في الحروب . واشار الى ان الرئيس يعيش حالة من الانفصال عن الواقع فهو يتحدث عن اغلبية تؤيده بينما الشارع اليمني يشهد يوميا مالايقل عن خمسة ملايين متظاهر في الشارع يطالبون برحيله . وحول تاثيرات بقاء الوضع على ماهو عليه من خلال ايجاد الشكل البديل للدولة بعد رحيله قال المخلافي ان من الواضح من خلال حديث صالح انه يحاول العمل على تقسيم البلاد كما انه يريد الوقت لكي يفرغ البلد من كل امكانياته ومن كل قواه التي يمكن ان تحمي وحدة اليمن . وتابع ان صالح حشد عناصر الحزب الجمهوري الذين جاء بهم من كل اليمن ، في صنعاء ما يعني انه لم يعد يهمه سوى بالبقاء في العاصمة ومنطقة محدودة حولها ، وهنا تكمن الخطورة بان يترك اليمن وهي مفلسة اقتصاديا وهي غير موحدة سياسية وتعاني من حروب اهلية ومن هذا المنطلق تعد رحيل صالح عن السلطة بسرعة ضمانة لبقاء اليمن موحدة . وحول ما اذا كان صالح يراهن على التدخل والدعم الخارجي او على ما تبقى له من الجيش قال المخلافي من الواضح ان الوقت لم يعد لصالح الرئيس فكل يوم يخسر مواقع جديدة سواء في اطار الجيش او المسؤولين الحكوميين مستبعدا اي دعم خارجي لصالح ولكنه حذر من ان صالح يراهن على الوقت لايجاد اسس اندلاع الحرب الاهلية. Mn -27 – 11:45