وشيع المقدسيون فجرا جثماني الشهيدين ابو جمل منفذي عملية الكنيس اليهودي التي اسفرت عن مقتل 5 اسرائيليين واصابة اخرين في الـ 18 من الشهر الماضي.
وتخللت مسيرة التشييع صيحات التكبير وهتافات، فيما تم الدفن في مقبرة السواحرة الشرقية.
وقال احد المشيعين لمراسلنا: استلمنا الجثامين وكانت عملية معقدة جدا، ونحن وضعنا بين امرين، فوافقنا ان ندفن جثامين شهداءنا في السواحرة الشرقية، وبينما رأينا جثامين شهداءنا لقينا انهما اعدما اعداما، حيث كان في جسم غسان 33 رصاصة، وفي جسم عدي 17 رصاصة، وبشكل لا يعقل اعدما بدم بارد.
وفرضت شرطة الاحتلال الاسرائيلي اجراءات على عائلة ابو جمل، حيث تم رهن مبلغ مالي تتم اعادته في حال اتمام مراسم الدفن والتزام عائلة الشهداء بشروط الدفن، وهي مشاركة ما لا يزيد على 40 شخصا بمراسم الدفن، وعدم دفنهم بمدفن العائلة في القدس المحتلة.
وقال احد المشيعين: اول ضغط اسرائيلي هي عمليات الاعتقال الجماعي بالعائلة من شباب ونساء وفتيات وختيارية (كبار)، نزولهم على البيت بشكل عنيف جدا، وعمليات التفتيش والمداهمات والتكسير والاعتقالات المتلاحقة.
واحتجز الاحتلال الاسرائيلي طوال 36 يوما جثماني الشهيديْن ابو جمل، من شهداء القدس والاقصى الذين ضحوا من اجل تراب هذه المدينة المقدسة ومن اجل شرف الامة وكرامتها.
MKH-25-23:96