وزيرُ الداخلية يَلتقِي مُعارضِين وَمُقرَّبين.. ولا جديدَ يُبْنـَى عليه..المُداهماتُ والاعتقالاتُ مُتوَاصِلة.. والأحكامُ القضائيَّةُ على تشَدّدِها ضِدَّ المُعَارِضِينَ وَمَنْ يُسَاعِدُهُم أو يُؤويهم..
تشَدّدٌ.. يبدو أنَّ وَتيرَتـَهُ سَتتصَاعَدُ مَعَ تعديلاتٍ يُجْريها النظامُ على قانونِ الإرهاب.. يُتِيحُ له هَوَامشَ أوْسَعَ للاعتقالِ وَتوجيهِ التهم لِمُعَارضِيه..
وَضْعُ البلادِ المالي الى تدهور.. ومئةٌ وَتِسْعُونَ مُوظفاً يُوَاجهونَ خطرَ التسريح مِنَ العَمَل..
فيما المُعارضةُ تحشدُ لِتظاهُرَةِ يَومِ الجُمعة تحتَ عُنوان "سَيَبْقى صَوتُ الشَعْبِ عَاليا"...
فكيف يبدو المشهدُ البحريني على ضوءِ هذه المعطيات؟
الضيوف:
فاضل عباس - امين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي
علي العشيري - نائب مستقيل عن جمعية الوفاق
حسين يوسف - اعلامي بحريني