سياسي لبناني يتوقع ان تصبح الاكثرية أقلية بعد انسحاب جنبلاط من 14 اذار
الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:١٤ بتوقيت غرينتش
توقع سياسي لبناني مسيحي ان تتم اعادة النظر في مسار تشكيل الحكومة اللبنانية من جديد بعد انفصال الكتلة الدرزية بزعامة النائب وليد جنبلاط عن قوى 14 اذار، معتبرا ان الاكثرية البرلمانية مهددة بان تصبح اقلية.
وقال عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية طنوس قرداحي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان قوى 14 آذار هي تجمع لما يسمى بثورة الارز التي تبنت مبادئ استراتيجية تتمثل في سيادة لبنان وحريته والديمقراطية فيه، مشيرا الى ان اقامة هذا التجمع كان بهدف اقامة المحكمة الدولية لقضية اغتيال الرئيس الاسبق رفيق الحريري والخروج السوري من لبنان واقامة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا واعادة النظر في بعض الملفات.
واضاف قرداحي: ان 14 آذار ليس حزبا وان خروج وليد جنبلاط من هذا التجمع هو اعادة تموضع في الساحة السياسية اللبنانية، معتبرا ان هناك خلطا للاوراق من جديد في لبنان، ما ادى الى التروي في تشكيل الحكومة وتأليفها.
واعتبر ان الموقف الجديد لجنبلاط لم يترك مجالا للحديث عن اكثرية او اقلية او ثلث ضامن او معطل وما الى ذلك في الحكومة، معتبرا انه يجب اعادة النظر في الكتل النيابية التي ستمثل في الحكومة الجديدة.
واعتبر قرداحي ان ما يهم حزب الكتائب في العلاقة مع جنبلاط هو الحفاظ على السلم الاهلي في الجبل والمصالحة هناك، وعودة المهجرين من هناك الى ديارهم وانهاء هذا الملف باسرع وقت ممكن.
واشار الى ان جنبلاط وضح موقفه لرئيس الجمهورية الامر الذي يستدعي اعادة النظر في التركيبة الحكومية التي تم الاتفاق عليها حتى الان والمتمثلة في 15+10+5 .
كما اشار هذا العضو في المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبنانية الى ان اكثرية قوى 14 اذار مهددة بان تصبح اقلية بعد خروج كتلة جنبلاط منها، بانتظار ان نرى الى اين ستذهب هذه الكتلة والى اي من التيارات البرلمانية ستنتمي، رغم ان جنبلاط نوه بالامس انه مايزال الى جانب الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري.