مقتل احد اقرباء "صدام" مسؤول عن مجزرة سبايكر جنوب تكريت

الأحد ١٤ ديسمبر ٢٠١٤
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
مقتل احد اقرباء أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، السبت، بأن أحد المسؤولين عن مجزرة سبايكر قتل باشتباك مسلح جنوب تكريت، مؤكداً أن القتيل هو احد أقرباء رئيس النظام البائد صدام حسين، فيما أشار الى أن 16 مسلحاً من "داعش" قتلوا بقصف جوي شمال المدينة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة أمنية اشتبكت مع مجموعة من مسلحي داعش، ظهر اليوم، جنوب تكريت أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين من بينهم أحد المسؤولين عن مجزرة سبايكر، ويدعى فراس ابراهيم دحام الناصري".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الناصري هو أحد أقرباء رئيس النظام البائد صدام حسين".

وعلى صعيد آخر، بين المصدر أن "طيران الجيش قصف، ظهر اليوم، تجمعاً لمسلحي داعش في ناحية الصينية غرب قضاء بيجي (40 كم شمال تكريت)، ما أسفر عن مقتل 11 منهم وتدمير ثلاث عجلات تابعة لهم"، مشيرا الى أن "خمسة مسلحين آخرين قتلوا بقصف آخر لطائرة مسيرة استهدفت تجمعاً للمسلحين في قرية الجمسة وسط قضاء الشرقاط (120 كم شمال تكريت).

يشار إلى أن تنظيم "داعش" اعدم المئات من طلبة قاعدة "سبايكر" شمال تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة، منتصف حزيران الماضي.

وما تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الانبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضا عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO