عاجل:

مدير "سي أي إيه": أساليب التعذيب ساعدتنا وبوش كان على علم بها

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠١٤
٠١:٥٤ بتوقيت غرينتش
مدير أقر جون برينان مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" الخميس بارتكاب إدارته أخطاء خلال التحقيق مع متهمين بالإرهاب.

وقال جون برينان إن الوكالة ارتكبت أخطاء باستخدامها التعذيب وسيلة للاستجواب، لكنه شدد على حقيقة أن هذا الأمر منع وقوع هجمات أخرى بعد 11 سبتمبر/ أيلول2001، مضيفا أن التحقيقات الداخلية التي أجرتها الوكالة كشفت أن الاستجوابات المتشددة مع مشتبه بهم بالإرهاب سمحت بالحصول على معلومات أتاحت منع وقوع هجمات، واعتقال إرهابيين وإنقاذ أرواح بشرية (حسب ادعائه).

ولكن تقرير مجلس الشيوخ الذي صدر الثلاثاء 9 ديسمبر/ كانون الأول يتعارض مع ما قاله مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية لأنه يؤكد أن التعذيب لم يتح سوى الحصول على كمية قليلة من المعلومات المفيدة.

وبرر جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية "أنهم كانوا يتخوفون من وقوع مزيد من الاعتداءات من عدو مجهول" مؤكدا أن هذا النهج فرض على الوكالة من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش من أجل تنفيذ برامج هدفها ردع الإرهابيين فى العالم.

واعترف برينان في بيان "نقر بأن برنامج الاعتقال والاستجوابات تخللته شوائب وأن الوكالة ارتكبت أخطاء"، معللا ذلك بقلة الخبرة في تلك الفترة والافتقار إلى الكفاءات المطلوبة للسير في برنامج عالمي للاعتقال والاستجواب مع مشتبه بهم من القاعدة ومنظمات إرهابية تابعة لها.

وكان تقريرمجلس الشيوخ الأميركي أكد أن المخابرات المركزية الأميركية استخدمت برنامجا شنيعا أثناء التحقيق مع المشتبه بضلوعهم في الإرهاب بعد هجمات 2001 ووصفه بأنه أكثر وحشية مما أقرت به الوكالة.

وعلق الكونغرس قائلا إن وسائل التعذيب المستخدمة فشلت في استخلاص معلومات تقود إلى إحباط أي تهديدات، والأهم في ذلك أن المخابرات المركزية الأميركية ضللت الرأي العام وصانعي القرار.

الى ذلك نفى نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني أن يكون جورج بوش على غير علم ببرنامج التحقيقات، وشدد على أن الرئيس السابق كان "جزءا أساسيا من البرنامج، وكان لا بد من الحصول على موافقته".

وأردف تشيني قائلا إن المحققين في قضايا الإرهاب كان عليهم استعمال أساليب العنف إزاء مشتبه به وتساءل في سياق حديثه: "ما كان عساهم أن يفعلوا؟ أن يقبلوه على وجنتيه ويتوسلوا إليه أن يطلعهم على ما يعلمه؟ بالطبع لا".

وأعلن ديك تشيني الأربعاء أن تقرير مجلس الشيوخ حول استخدام عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي إيه" وسائل تعذيب خلال عمليات استجواب إرهابيين مشتبه بهم، "كلام فارغ".

وشدد تشيني الذي تولى منصبه إبان رئاسة جورج بوش الابن بين 2001 و2009، وهي الفترة التي شهدت تقنيات الاستجواب المشددة من قبل "سي أي إيه"، على أن البرنامج كان مبررا تماما.

وكشف التقرير المؤلف من 500 صفحة والذي نشر الثلاثاء، أن وسائل الاستجواب التي استخدمت ضد المعتقلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، والتي تشمل الضرب والحرمان من النوم والإيهام بالغرق، كانت أسوأ مما كان معتقدا، ولم تساعد في الحصول على المزيد من المعلومات من المعتقلين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر محلية: إصابة مواطنَين فلسطينيين اثنين إثر هجوم مستوطنين على بلدة فرخة غربي سلفيت شمالي الضفة الغربية


إصابات بإستهداف قوات الاحتلال مركبة قرب المستشفى الأمريكي في بلدة الزوايدة بقطاع غزة


طيران الاحتلال يقصف منطقة البصة غربي دير البلح وسط قطاع غزة


العميد علي فدوي: إذا هاجم العدو إيران مرة أخرى نتيجة حسابات خاطئة فإن رد الجمهورية الإسلامية سيكون أقسى بكثير من ذي قبل


العميد علي فدوي: حرس الثورة لم يضيع حتى ساعة واحدة ودأب دائماً على زيادة طاقته وقدرته وسوف يستمر هذا المسار


مستشار قيادة حرس الثورة العميد علي فدوي: في الحروب الأخيرة لم تكن أميركا وحدها في مواجهة إيران


تحرك دبلوماسي إيراني مكثف على هامش اجتماعات الأمم المتحدة


العميد ابن الرضا: عقيدتنا الدفاعية تغيرت ولا يمكن مخاطبة شعبنا بلغة القوة والتهديد


تأييد شعبي ورسمي لخطاب بزشكيان في الأمم المتحدة


السيطرة على آخر خط إمداد للقوات الموالية للسعودية