وقال الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ايران ارادت من عقد المؤتمر توجيه رسالة مهمة جدا حول العنف والتطرف التكفيري، من ان العمليات العسكرية لا تحسم الامر، بل يجب ان يكون هناك فهم جديد واعادة قراءة للظاهرة الارهابية في المجتمعات الشرقية، وكيفية استئصالها فكريا وايجاد اجماع دولي ضد هذه الظاهرة التي تهدد امن الانسان والامن الاقليمي والدولي.
واضاف رويوران: ان اهتمام الامم المتحدة باقتراح الرئيس روحاني وتخصيص يوم له (نحو عالم خال من العنف) يمكن ان يشكل البداية، وايران يجب ان تضغط باتجاه ان تقوم الامم المتحدة بواجباتها ضد الارهاب من خلال المتابعة والضغط على المؤسسات التابعة للامم المتحدة.
واكد ان هذه الظاهرة لم تات من فراغ ولها حاضنة فكرية ورجال دين يدعمونها ويزودونها بالفتوى، وهناك دول زودت بالمال والسلاح والتدريب، وفتحت حدودها ليذهب هؤلاء الارهابيون الى داخل العمق السوري والعراقي، ولا يمكن لهذه الدول ان تدعي انها تركت دعم الارهاب من دون اي مساهمة حقيقية في ضرب الارهاب بشكل كامل من خلال تنسيق اقليمي بين كل دول المنطقة.
ودعا رويوران الدول التي دعمت الارهاب الى ان تكون اليوم في مقدمة من يدعم المشاريع التي تحاول تحجيم هذا الارهاب.
واشار الكاتب والمحلل السياسي الايراني حسين رويوران الى ان البعض يصور على ان العنف يأتي على خلفية اسلامية، فيمكن ان تكون هناك قراءة متشددة تأخذ بالمفاهيم، لكن هذا العنف تم ضخه من خلال مشاهد العنف في المنطقة ومنها في غزة من قبل الكيان الصهيوني ومشاهد العنف التي تضخها ثقافيا بعض دول المنطقة تحت عناوين مختلفة واحتلال العراق وافغانستان، وكل هذا كان السبب في ظهور هذه الظاهرة ولا يمكن القضاء عليها الا بالقضاء على اسبابها.
MKH-10-22:50