عاجل:

في مؤتمر صحفي مع ظريف في طهران

الجعفري: داعش خطر استراتيجي يتطلب تنسيقاً عالياً مع ايران

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠١٤
٠٥:٠٦ بتوقيت غرينتش
الجعفري: داعش خطر استراتيجي يتطلب تنسيقاً عالياً مع ايران اشار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى انه بحث مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري مجالات التعاون بين ايران والعراق ومواجهة التطرف في العراق وسوريا والمنطقة وقال: لقد انتبه المجتمع الدولي الى خطر التطرف وبدأ يتبلور اجماع عالمي ضده وهذا يبعث على الارتياح.

وشدد وزير الخارجية الايراني على ان ايران قيادة وشعبا تقف الى جانب العراق والشعب العراقي لافتا الى ان نحو مليون ايراني وصلوا الى العراق للمشاركة في مراسم احياء اربعينية الامام الحسين عليه السلام وقال : نتمنى ان تكون هذه المراسم رمزا للوحدة .
واعلن بان إيران تتطلع لعلاقات جيدة ومشتركة مع جميع دول المنطقة وأن تهديدات المنطقة تمس الجميع واضاف : ان العراق يشكل جسرا من اجل الاستقرار والسلام والاخوة في المنطقة، ومن هذا المنطلق فان إيران كانت أول دولة هبت لنصرة العراق وشعبه وقدمت المساعدات له في مواجهة "داعش" .
واشار وزير الخارجية الايراني الى ان ايران ستقف إلى جانب إلاخوة في العراق من الشيعة والسنة والأكراد موضحا : ان "داعش" ليس ضد الشيعة والسنة والأكراد فقط بل ضد شعوب العالم اجمع.

واكد الوزير ظريف ان المستقبل سيكون مشرقا من اجل ايقاف خطر "داعش" والمواجهة سوف لن تكون عسكرية فقط مشددا بالقول :هناك أرضية تدعو للتفاؤل بشأن مواجهة "داعش" نظرا للخسائر التي تكبدها مؤخرا ومساهمة كل اطياف الشعب العراقي في القتال ضده والدور الذي تلعبه المرجعية الدينية في هذا المجال.
من جانبه اشار وزير الخارجية العراقي الى ان زيارته لايران تأتي في سياق تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين والتاكيد على المشتركات وقال : هناك خطر استراتيجي مشترك وهو وجود "داعش" على الاراضي العراقية مما يستدعي اكبر درجات التنسيق بين ايران والعراق.
واشار الى التقدم الذي حققته القوات العراقية في عدة مناطق الى جانب التقدم في المسار السياسي واضاف : نتطلع الى مزيد من التعاون بين ايران والعراق.
واشار الجعفري الى ان المشاركة الكبيرة في مراسم أربعينية الامام الحسين عليه السلام في العراق وجه آخر للثورات الشعبية السلمية مؤكدا بالقول : ان المكون العراقي يتحدى الارهاب و"داعش" ولا ننسى موقف المرجعية التي حشدت الجماهير بعيدا عن الطائفية.
ولفت الى ان العراق بأمس الحاجة للتنسيق والتعاون مع إيران وقال : تعاوننا مع التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"الارهابي يتم وفق الشروط التي وضعها العراق، ومن اهمها أن تقتصر مهمته على القصف الجوي واحترام السيادة العراقية وعدم استهداف الاهداف المدنية.
واستعرض التقدم الذي حققته القوات المسلحة ضد داعش بمساندة قوات الحشد الشعبي وقال : قوة "داعش" تكمن في قوة ثقافته المنحرفة وهي تقيم نظريتها على التضحية بالعنصر، اما العنصر الثاني فهو الاستفادة من النساء والاطفال.
وتابع قائلا : نحن لا نواجه "داعش" على الارض العراقية فقط بل نواجه حالة عالمية تحت لواء التنظيم وهذا قرع ناقوس الخطر.

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة


وكالة الأنباء العراقية: رئيس الوزراء العراقي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث بالمنطقة وسبل ترسيخ الاستقرار بها


بقائي: نقلنا شروط إيران لإحياء المفاوضات في المحادثات غير المباشرة