هجمات صاروخية على كابل تطال مقر قوات حلف الاطلسي
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
١١:٣١ بتوقيت غرينتش
تعرضت العاصمة الافغانية كابول الى سلسلة هجمات صاروخية استهدفت احداها حيا توجد فيه سفارات أجنبية ومقر قوات حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو".
وأفادت الشرطة الافغانية أن مسلحين يشتبه في أنهم من مسلحي جماعة طالبان، أطلقوا قبيل فجر اليوم سبعة صواريخ على مناطق مختلفة في العاصمة.
وأسفرت الهجمات عن اصابة طفل بجروح وأضرار مادية.
وأوضح ضابط كبير بالشرطة: ان احد الصواريخ سقطت في حي وزير اكبر خان في كابول الذي يوجد فيه عدة سفارات ومقر القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" في افغانستان، في حين سقطت باقي الصواريخ في اماكن اخرى بالمدينة.
جاء ذلك في وقت اجتمع فيه وزير الدفاع الاميركي بمستشاريه العسكريين في نهاية الاسبوع لمناقشة الوضع الامني في افغانستان.
وصرح المتحدث باسم البنتاغون جيوف موريل الاثنين، ان وزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس الاركان المشتركة الادميرال مايك مولين اجتمعا بكبار القادة الاميركيين المسؤولين عن حرب افغانستان في قاعدة جوية اميركية في بلجيكا الاحد.
وقال موريل انهم حصلوا على تقرير مؤقت من الجنرال ستانلي ماكريستال كبير القادة الاميركيين في افغانستان بشان تقييم الحرب، وهو تقرير سيتم اصداره رسميا في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال المتحدث باسم وزير الدفاع: "انه اراد فرصة للحديث مباشرة مع قادته وكبار مستشاريه العسكريين بشان كيفية اعلان هذا التقييم".
واضاف: "ان الوزير سيحصل على ما طلبه، وهو تقييم الوضع الامني على الارض، وما اذا كانت الموارد التي تم توفيرها يتم الاستفادة بها الى اقصى حد، وما اذا كان هناك ما يدعو لموارد اضافية لاستكمال المهمة المكلفين بها".
وكانت وسائل الاعلام الاميركية قد ذكرت ان ماكريستال قد يقترح ارسال المزيد من الموارد والقوات الى افغانستان وسط تصاعد اعمال العنف من قبل مسلحي جماعة طالبان، والجماعات المسلحة الاخرى.
وقد اعلن الرئيس باراك اوباما في وقت سابق من العام الحالي ان الولايات المتحدة ستنشر 21 الف جندي اضافي في البلاد، ما يصل باجمالي القوات المقرر نشرها في البلاد بنهاية العام الحالي الى 68 الف جندي.