وادت المواجهات الى مقتل عشرة عناصر امن واصابة 28 غيرهم بجروح بحسب الهيئة الوطنية لمكافحة الارهاب التي اعلنت عن انتهاء "عملية مكافحة الارهاب".
كما قتل عشرة من المتمردين في المعارك على ما اعلن المصدر نفسه لاحقا من دون تحديد عدد المتمردين الاجمالي الذين شنوا الهجوم.
كما عثر على جثة مدني، على ما نقلت وكالة ريا نفوستي الروسية عن مصدر في قوى الامن.
وافادت الهيئة ان مجموعة من المتمردين شنت هجوما من مستديرة في وسط غروزني، ثم واصلت المعارك مع قوات الامن في مدرسة وفي مبنى "دار الصحافة" الذي يضم مكاتب لوسائل اعلام محلية واندلعت فيه النار.
وتعذر على الفور معرفة ان كان المتمردون يستهدفون هذه المباني، او انهم اضطروا الى التحصن فيها.
واعلن المتمردون انهم ينتمون الى إمارة القوقاز، مؤكدين انهم شنوا الهجوم تنفيذا لاوامر قائدهم الشيخ علي ابو محمد.
وقال رجل كما يتبين من العناوين الفرعية على شريط فيديو نشر على موقع كفكاز سنتر.كوم، ان "عددا كبيرا من المقاتلين دخلوا المدينة. سنقاتل حتى الموت".
وفي اوائل تشرين الاول/ اكتوبر قتل خمسة من عناصر الشرطة بينما كانوا يمنعون في غروزني شابة من تفجير نفسها على مدخل قاعة حفلات موسيقية مكتظة.
وقتل سبعة متمردين واثنان من عناصر الشرطة ايضا في مواجهات اندلعت في جمهورية داغستان المجاورة مطلع تشرين الاول/ اكتوبر.
واعتبر قديروف ان المسلحين "فعلوا هذا ليحدثوا الضجة" وذلك في تصريح نقله التلفزيون الروسي. واضاف "كنا نظن انهم سيتحركون في 12 كانون الاول/ ديسمبر (العيد الوطني للدستور الروسي) لكنهم قرروا التنفيذ اليوم".