اميركا تسعى لتحميل قنبلة خارقة للحصون على متن عدد من قاذفاتها
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش
أكد سلاح الجو الاميركي امس الاحد أن وزارة الدفاع الاميركية تسعى للتعجيل بتحميل قنبلة ضخمة خارقة للحصون على متن عدد من قاذفاتها.
وتزن هذه القنبلة غير النووية خمسة عشر طنا ويبلغ طولها ستة امتار، وتعرف باسم العتاد الخارق الضخم او ام القنابل، وهي مصممة لتدمير الملاجئ الحصينة على عمق ستين مترا تحت الأرض.
وأكد سلاح الجو أنه اذا وافق الكونغرس على تمويل هذا البرنامج فسيتم التعاقد مع شركة بوينغ خلال ثلاثة أيام.
وقال اندي بورلاند وهو متحدث باسم القوات الجوية الاميركية ان "القوات الجوية ووزارة الدفاع تتطلعان الى امكانية التعجيل بهذا البرنامج مضيفا : "تجري مناقشات مع لجان الكونجرس الاربعة ذات المسؤوليات الاشرافية. ولم يتم اتخاذ قرار نهائي."
وقد تصبح هذه القنبلة ذات التوجيه الدقيق والتي تصنعها شركة بوينج اكبر قنبلة تقليدية استخدمتها الولايات المتحدة حتى الآن.
وذكرت وكالة الحد من التهديدات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الامريكية والتي تمول وتدير البرنامج ان القنبلة التي تحمل اكثر من 5300 رطل من المتفجرات يمكن ان تتجاوز قوتها التدميرية عشرة امثال القوة التدميرية لسابقتها وهي القنبلة بلو-109 التي يبلغ زنتها الفا رطل.
وقال بورلاند انه قد يتم التعاقد في غضون 72 ساعة مع شركة بوينج التي تتخذ من شيكاغو مقرا لها وهي ثاني اكبر مورد للبنتاجون من حيث حجم المبيعات لبناء اول نماذج انتاج من القنبلة موب اذا وافق الكونجرس .
وستكون القنبلة موب اثقل بواقع الثلث عن القنبلة التي وصفت بأنها "ام القنابل" والتي اسقطت مرتين في اختبارين في منطقة بفلوريدا عام 2003.
وصممت موب التي يبلغ طولها ستة امتار ليتم اسقاطها سوءا من الطائرة بي-52 أو بي-2 "ستيلث" "الشبح". وذكرت القوات الجوية الاميركية ان هذه القنبلة مصممة للاختراق حتى عمق 61 مترا تحت الارض قبل ان تنفجر.