الجامعة العربية تدين استيلاء الكيان الاسرائيلي على منازل فلسطينيين في القدس
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
١٠:٥٥ بتوقيت غرينتش
أكدت الجامعة العربية ادانتها لقرار المحكمة الاسرائيلية طرد اسر فلسطينية من منازلها في القدس المحتلة، وحملت اللجنة الرباعية ومجلس الامن مسؤولية وقف هذا العدوان.
ودانت الخارجية الفرنسية قرار ابعاد الاسر الفلسطينية من قبل الشرطة الاسرائيلية، واعتبرته اجراء يخالف القانون الدولي، ويضر بعملية التسوية، وأشارت الى أن فرنسا ودول الاتحاد الاوروبي دعت السلطات الاسرائيلية الى تعليق هذه الاجراءات . وكانت الخارجية الاميركية قد استدعت السفير الاسرائيلي في واشنطن مايكل اورين للتعبير عن استيائها من طرد الفلسطينيين.
واعتبرت الجامعة في بيان أصدرته الاثنين أن "ما تقوم به أجهزة الأمن الاسرائيلية يهدف الى تهويد القدس وتفريغها من سكانها.
وترى الجامعة في هذا الاجراء الخطير استكمالا لما يجري في حي البستان في سلوان، وباب العمود، وبيت حنينا، وكرم المفتي، وفندق شبرد، ومعظم هذه المواقع في القدس المحتلة تقع وتحيط بالمسجد الأقصى المبارك".
وشدد البيان على رفض الجامعة هذا الادعاء الكاذب بالملكية اليهودية لهذه المباني جملة وتفصيلا وتحمل الكيان الاسرائيلي
كامل المسئولية، وتؤكد على خطورة مجمل سياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي التي تهدف الى تهويد القدس المحتلة وتعزيز الاستيطان وتدمير متعمد لعملية التسوية، الأمر الذي يضع المسئولية على عاتق اللجنة الرباعية وعلى مجلس الأمن لوقف هذا العدوان المبيت.
وكانت قوات الامن الاسرائيلية قد قامت الاحد ومعها عدد كبير من المستوطنين بالهجوم على منزلي أسرة الغاوي وحنون المقدسيتين في ضاحية الشيخ جراح في القدس والقاء أمتعتهما وأطفالهما في الشارع .
وأكدت الجامعة على أن "الشعب الفلسطيني يملك معظم أرض فلسطين التاريخية وبشكل خاص في القدس الشرقية والغربية وهو حق لا يسقط بقوة الاحتلال الاسرائيلي ولا باجراءاته العنصرية".
وذكر البيان أن اقدام حكومة الاحتلال الاسرائيلية على هذه الخطوة الخطيرة تعزز سياستها نحو تطبيق شعار يهودية دولة "اسرائيل.