عاجل:

صحيفة "ديلي ستار" البريطانية...

"داعش" يجنّد أطفالاً بعمر الـ 9 سنوات للتجسّس والارهاب

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠١٤
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
كتبت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية تقريرا حول قيام تنظيم داعش الارهابي، بتجنيد اطفال بعمر 9 سنوات للقيام بمهمات التجسس وتنفيذ العمليات الانتحارية.

وبحسب موقع "الفرات " الاخباري" فقد جاء في التقرير..
فتيان صغار يحملون السلاح ويقفون عند نقاط التفتيش والتقاطعات المزدحمة في مدينة الموصل، مرتدين أزياء سوداء رسم على الذراع الأيسر للزي شعار ما يسمى "الشرطة الإسلامية". هؤلاء الفتيان دخلوا معسكرات تدريبية ودورات دينية في مدينة الرقة السورية، قبل التوجّه للقتال.
فتيان آخرون يعملون كطباخين وحرس في مقرات المتطرفين أو كجواسيس يبلّغون عن المواطنين في مناطقهم.
ففي كل المناطق التي يسيطر عليها داعش، يقوم التنظيم بتجنيد الأطفال للمعركة ويرتكب انتهاكات بحق الفئات الأكثر ضعفا منهم، استنادا إلى معلومات من السكان والناشطين والخبراء المستقلين ومجموعات حقوق الإنسان.
وفي مدينة عين العرب شمال سوريا، التي تقاوم داعش منذ أسابيع، قال الكثير من الناشطين إنهم شاهدوا أطفالا يقاتلون إلى جانب المسلحين. ويقول الناشط مصطفى بالي انه رأى جثث أربعة فتيان ،اثنان منهم دون سن الرابعة عشرة، يقال إنهم نفّذوا هجوما انتحاريا.
ومن الصعب تحديد مدى انتشار ظاهرة استغلال الأطفال في المناطق المغلقة التي يسيطر عليها داعش، وليست هناك أرقام معتمدة عن القاصرين الذين تجنّدهم المجموعة، إلا ان لجنة من الخبراء تابعة للأمم المتحدة مكلّفة بالتحقيق في جرائم حرب داعش - لجنة التحقيق الدولي المستقلة - توصلت إلى ان مجموعة داعش ترتكب انتهاكات وجرائم حرب على نطاق واسع بأسلوب ممنهج ومنظّم من خلال تجنيد الأطفال لتنفيذ أعمال قتالية.
وذكرت اللجنة في أحدث تقاريرها ان "داعش تعطي أولوية للأطفال لأنها ترى فيهم وسيلة لضمان الولاء على المدى البعيد، والتمسك بفكر التنظيم، وترى فيهم كادرا من المقاتلين المخلصين ينظرون للعنف كوسيلة للحياة مستقبلا".
ويقول لورينت شابيوس، المستشار الإقليمي لحماية الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – اليونيسيف، ان "الجديد هو ان تنظيم داعش يبدو صريحا ويعلن عن نيته وممارسته لتجنيد الأطفال، حيث انه يستخدم أطفالا بعمر 10 – 12 عاما للقيام بمختلف الواجبات كمقاتلين، سعاة، جواسيس، حراس، حرس في نقاط التفتيش، وكذلك لأغراض الطبخ والتنظيف وأحيانا لتوفير العناية الطبية للجرحى".
وقالت ليلى زروقي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في مجال الأطفال والصراع المسلّح في مقابلة هاتفية "هذه ليست ظاهرة هامشية وإنما هي جزء من ستراتيجية المجموعة".
وأضافت ان بعض الأطفال ينضمّون للمجموعة تطوعاً لأسباب مختلفة، لكن البعض الآخر يتم استهدافهم "إنهم يخطفون الأطفال ويجبرونهم على الانضمام إلى التنظيم، يغسلون عقولهم ويلقنوهم من أجل الولاء اليهم. مجموعة "داعش" تستخدم كافة وسائل جذب وتجنيد الأطفال في سن 9 –10 للقيام بواجبات متنوعة.
وفي المناطق الواقعة تحت سيطرتهم في سوريا والعراق يقوم المتطرفون بإغلاق المدارس أو تغيير المناهج الدراسية لتتناسب مع أفكارهم، وان الهدف من ذلك، حسب الأمم المتحدة هو استخدام التعليم كوسيلة للتلقين وتنشئة جيل جديد من الأنصار.
شريط فيديو جديد نشره الذراع الإعلامي لداعش، يصوّر ما أطلقوا عليه مراسيم تخرّج الفتيان وهم في سن المراهقة، يرتدون زيا عسكريا، يصطفون ليصافحوا أحد الشيوخ. ومشهد آخر يصوّر الفتيان وهم يقفون حاملين بنادق أي كي 47 ووجوههم مخفية تحت أقنعة سوداء. يطلق الشريط عليهم تسمية "جيل الأسود، حماة الدين والكرامة والأرض".
ويقول سكّان المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش ان المسلحين يعلّمون الأطفال في المدرسة ليكونوا مقاتلين. ووصف أحد سكّان مدينة الفلوجة، رفض ذكر اسمه خوفا على حياته، كيف انه رأى ولده البالغ ست سنوات يلعب بمسدس مائي أمام الدار ويصرخ "أنا مقاتل مع داعش! فأدخلته للبيت وكسرت المسدس".
ويضيف انه توقّف مؤخرا ومعه ولده عند نقطة تفتيش لداعش، فصرخ الولد "نحن نحب الدولة!" فسأله أحد المسلحين "أي دولة ؟" فأجاب "الدولة الإسلامية"، فقال المسلّح "ولد صالح" وتركنا نعبر النقطة".
تلك الحادثة أقنعت الرجل بنقل عائلته إلى مدينة كركوك، مؤكدا ان "الفتيان يدرسون لكن ليس ليتعلموا وإنما ليصبحوا متطرفين".
وفي وقت مبكر من العام الحالي في سوريا، اختطف داعش أكثر من 150 فتىً كردياً وحبسهم في مدرسة بمحافظة حلب، كان يعرض لهم أشرطة فيديو عن قطع الرؤوس والهجمات، وفي نفس الوقت كان يلقّنهم يوميا تعليمات عن الفكر العسكري لمدة خمسة أشهر ثم أطلق سراحهم، حسب مسؤولين من الأمم المتحدة ومسؤولين كرد.
وفي محافظة الرقّة، وثّقت مجموعة ناشطين تدعى – الرقّة تذبح بصمت- وجود ما لا يقل عن خمسة معسكرات تدريب للشباب أحدهم للأطفال دون سن 16 في مدينة طبقة.
ونشرت المجموعة شريطا يصوّر أطفالا يزحفون تحت أسلاك شائكة كجزء من تدريبهم العسكري. لم يتم التأكد من الشريط لكنه يتوافق مع تقارير الأسيوشيتد بريس حول الموضوع.
ويقول سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش في العراق، كالموصل والفلوجة، ان من المألوف رؤية مراهقين مدججين بالسلاح يقفون في نقاط التفتيش، وأصغر منهم سناً يركبون عجلات عسكرية وهم يرافقون آباءهم.
ويقول شخص آخر من الفلوجة ان الكثير من الفتيان في سن 11 سنة يتطوعون للانضمام إلى المجموعة، لكن داعش غالبا ما يطلب موافقة الآباء لمن هم دون سن 16، بينما آخرون ينضمون تحت الضغط أو مقابل المال.
ويقول الرجل "بعد إكمال التدريب، يتم اختبار مهاراتهم وقدراتهم قبل القرار على المكان الذي يرسلونهم اليه. الكثير منهم يريد الذهاب الى الخطوط الأمامية".
وفي تقرير نشر بداية العام الحالي، التقت منظمة حقوق الإنسان بأربعة مقاتلين أطفال سابقين مع داعش في سوريا تحدثوا عن التدريب العسكري مع المجموعة.
وقال أحدهم – باسم – أنه انضم للمجموعة في سن 16، وتركها بعد إصابته بشظايا في المعركة، فيما قال آخر – عمر 17 سنة – ان الأطفال في وحدته وقّعوا على القيام بمهمات انتحارية وانه أيضا فعل ذلك مترددا تحت الضغط.
ويتوافد آلاف المقاتلين الأجانب على مناطق داعش من كل أنحاء العالم، معظمهم يصطحبون عوائلهم معهم. وفي الشهر الحالي ظهر شريط فيديو يصوّر طفلين يبدوان دون العاشرة، يتحدثان الفرنسية بطلاقة، يحملان البنادق عاليا ويدّعيان أنهما في الرقّة، يقفان في شارع مليء بالتراب، يقولان إنهما من ستراسبورغ وتولوز.
من جانبها فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقا لتحديد هويتهما. ويقول أحدهما في الشريط "هناك أنتم في بلد الكفار، أما هنا فنحن مجاهدون، نحن في سوريا، في الرقّة، إنها الحرب هنا".

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: الدولة التي كانت تتباهى ذات يوم بإسقاط "الستار الحديدي"، باتت اليوم عالقة خلف "ستار حديدي" داخل حدودها


غوتيريش: تتورط القوى العظمى في الصراعات، وفي بعض الحالات تتصرف بشكل يتعارض مع القانون الدولي


الأمين العام للأمم المتحدة أنطوني غوتيريش: نواجه فجوة جيوسياسية كبيرة تعيق عمل مجلس الأمن


يحيى سريع: 917 غارة وصاروخا إجمالي قصف العدوان السعودي على اليمن منذ بدء التصعيد


يحيى سريع: الغارات السعودية نُفّذت من طائراتها الحربية نوع "F-15"  و"تايفون أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، والعدوان الصاروخي من نجران وجيزان


متحدث القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع: في تصعيد كبير استهدف "العدو السعودي" محافظات الجوف وتعز وصعدة ومأرب بـ 157 غارة جوية وصاروخا  


بقائي: تقييد وصول الصحفيين إلى المعلومات يمثل انتهاكًا لحق الوصول إلى المعلومات ومحاولة لمواصلة حملة من المعلومات المضللة والزائفة


بقائي: منع الفريق الإعلامي للرئيس الإيراني من الوصول إلى المعلومات يهدف إلى الحيلولة دون إيصال صوته


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي: منع وسائل الإعلام الأميركية والصحفيين الأجانب من الوصول إلى المعلومات ليس إدارةً للوصول إلى المعلومات، بل محاولة لإخفاء الحقيقة


4 شبكات بث أميركية كبرى تعلق تغطية فعاليات ترامب تضامناً مع CNN


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار