عاجل:

"اسرائيل" تغرق في العتمة في أقل من دقيقة

الإثنين ٢٤ نوفمبر ٢٠١٤
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
اعلان طهران بأنها زودت حزب الله بالنموذج الاكثر تطوراً من صواريخ ارض ــ ارض، من طراز "فاتح 110"، يزيد من "كابوس الجيش الاسرائيلي"، كما عبرت امس صحيفة "يديعوت احرونوت". ما هو هذا الصاروخ؟ ما الذي يعنيه لنظرية "كسر التوازن" الاسرائيلية؟

"فاتح 110"، الاكثر تطوراً، هو من صواريخ الجيل الرابع لهذه المنظومة (فاتح 110- دي 1) ، المعلن عنه عام 2012. يتميز هذا الجيل من الصواريخ بأنه فائق السرعة والدقة، اذ يبلغ مداه 300 كيلومتر، ومزود برأس متفجر يزن 500 كيلوغرام، مع امكانية زيادة المدى في حال تقليص زنة الرأس المتفجر، فيما تصل دقته الى 100 في المئة، بعد تزويده بنظام ملاحة متطور جداً.

الجيل الرابع من "فاتح 110" اكثر قوة وتطورا من الاجيال الثلاثة التي سبقته، وهو يعمل بالوقود الصلب، ما يمنحه سرعة في الإطلاق من دون حاجة الى استعدادات مسبقة، كما يتميز بنظام استهداف نقطوي، من دون انحراف في المسار، وفي كل الظروف الجوية، اي ان هذا الجيل من الصواريخ يتمتع بسرعة اطلاقه وتقليل الاستعدادات المسبقة لعملية الاطلاق.

تبلغ سرعة الصاروخ 3.7 ماخ، اي 4533 كيلومترا في الساعة، وبتعبير "عبري فصيح": هو قادر على ضرب وزارة الحرب والاركان العامة للجيش الاسرائيلي في "الكريا" في تل ابيب، مع رأس متفجر تبلغ زنته 500 كيلوغرام، خلال نحو دقيقتين، أو برأس معدل زنة 300 كيلوغرام، بأقلّ من دقيقة واحدة.

سبعة صواريخ من "فاتح 110 ــ دي 1"، من شأنها أن تغلب مفاعيل كل منظومات الاعتراض الصاروخي لتل ابيب، في اقل من دقيقة واحدة، كما ان صاروخاً واحداً فقط من الجيل الجديد، قادر على ضرب اهم محطة توليد للطاقة الكهربائية في الخضيرة في شمال فلسطين المحتلة، ايضا خلال اقل من دقيقة واحدة، رداً على اعتداء اسرائيلي على محطات الطاقة في لبنان. وبتعابير "عبرية فصيحة" أيضاً: من شأن ذلك ان ينقل اسرائيل ومن فيها الى "العصر الحجري".

وصول هذا النوع من الصواريخ الى لبنان يعني، من وجهة نظر العدو، كسراً لنظرية "كسر التوازن": قدرة تدميرية متبادلة في زمن الحرب، وردع متبادل يمنع الاسرائيلي من الاعتداء الشامل في زمن اللاحرب. ويبقى على الجانبين ان يبلورا قواعد الاشتباك بين الزمنين، لكن من المؤكد ان وجود هذا النوع من الصواريخ في حوزة حزب الله، الى جانب غيرها من القدرات، من شأنه ان ينعكس ايجاباً لناحية الحزب في اكثر من بند من بنود هذه القواعد، ويدفع اسرائيل الى التفكير كثيراً، وكثيراً جداً، قبل اتخاذ قرار بشن اعتداء على لبنان، وليس فقط قبل تنفيذ الاعتداء.

و"فاتح 110" من الجيل الرابع، هو عامل من بين عوامل اخرى، موجودة لدى حزب الله، منعت اسرائيل من توجيه اعتداء واسع على لبنان طوال السنوات الماضية، بل وايضا توجيه اعتداء محدود من شأنه ان يجر الى مواجهة واسعة. وهذا السلاح الى جانب اسلحة اخرى، حفظ لبنان وشعبه وبنيته التحتية، والا لما كانت اسرائيل لتتعفف عن استهدافه.

لكن هل هذا يعني ان تل ابيب لن تقدم بالمطلق على شن اعتداء على لبنان؟ بالتأكيد لا. الردع المتبادل لا يلغي الحروب، لكنه يخفّف كثيرا من إمكانية نشوبها. فمن ناحية اسرائيل، توافر القدرة والارادة لدى حزب الله، يمثل ردعا كاملا في وجهها، يمنعها من شن اعتداءات. اما إذا ظنت اسرائيل ان حزب الله فقد اياً من العاملين، اي القدرة أو ارادة تفعيل هذه القدرة، فلن تتعفف عن شن اعتدائها. وهذا ما حصل اخيرا عندما ظنت ان الحزب مشغول في الساحتين السورية واللبنانية بما يمنعه من الرد على اعتداءاتها. وهذه هي حدود الخطر في معادلة الردع، بما يمكن تسميته "الخطأ في الحسابات".

اذاً المواجهة الشاملة مستبعدة؟ الجواب هو: نعم... ولكن. "نعم" لوجود ردع متبادل قائم على قدرة الطرفين على ايذاء بعضهما بعضاً، بصورة تدفعهما الى الامتناع او التسبب في حرب لا يريدانها. اما "ولكن"، فلأن الوضع قابل ايضا للانفجار، وينبع ذلك استثناء من وجود خطوط حمراء متبادلة لدى الطرفين، والقرار بضرورة الرد إذا خرقت هذه الخطوط. فهل تعود اسرائيل الى الوقوع في خطأ حساباتها؟ سؤال يرمي الكرة في ملعب الاسرائيليين.


الحرس الثوري: زوّدنا حزب الله صاروخ "فاتح 110" المطوّر

كشفت مصادر إيرانية مسؤولة عن تزويد حزب الله بالطراز الجديد من صواريخ متوسطة المدى "فاتح 110"، ذات القدرات التدميرية الكبيرة، التي يتراوح مداها بين 250 كيلومتراً و350 كيلومتراً، أي إن في إمكانه أن يصل الى أي مكان في فلسطين المحتلة.

وأفادت "وكالة أنباء فارس"، نقلاً عن المصادر، إنه يمكن تزويد صاروخ "فاتح 110" بحمولة كبيرة من المواد الشديدة الانفجار، تبلغ زنتها 500 كيلوغرام، كذلك فإن سرعته تبلغ 1.5 كلم في الثانية الواحدة، مشيرة الى أن "إحدى أهم استراتيجيات الجمهورية الإسلامية في إيران هي تقديم الدعم التسليحي للمقاومة الإسلامية، ولا سيما حزب الله في لبنان، وحركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وذلك بغية حماية المستضعفين، والتصدي للكيان الاسرائيلي".

وقال نائب القائد العام للقوات "الجوفضائية" في الحرس الثوري الايراني، اللواء سيد مجيد موسوي، إن "في إمكان المقاومين إصابة جميع الأهداف (بواسطة هذه الصواريخ ) سواء كانت تلك الأهداف في جنوبي الأراضي المحتلة أو في شماليها... المقاومة الإسلامية تمتلك صواريخ فاتح، وبإمكانها إطلاقها في أي وقت".

وأشارت مصادر إيرانية الى أن "امتلاك المقاومة الاسلامية (حزب الله) لمثل هذه الصواريخ، لا سيما في مجال صواريخ أرض ــ أرض، يمكنها من تهديد المراكز الحساسة والمواقع الحياتية للكيان الاسرائيلي المحتل للقدس الشريف، ومن بينها مفاعل ديمونا الذي يخضع لمدى صواريخ المقاومة بصورة دقيقة، وأن إطلاق زخات من هذه الصواريخ كاف لإركاع هذا الكيان المحتل".

وتحدثت المصادر نفسها عن منظومة صواريخ "خليج فارس"، وهي من عائلة منظومة "فاتح"، المخصصة لضرب أهداف بحرية (صاروخ بر ــ بحر)، مع دقة إصابة متناهية، و"من المحتمل بشكل كبير جداً أن يكون الآن في حوزة حزب الله، الامر الذي يعني طرد النوم من عيون القوات البحرية للكيان الاسرائيلي الغاصب".

ولفتت المصادر الى أن الاسرائيليين لم ينسوا بالتأكيد إصابة مدمرتهم الحديثة والمتطورة "ساعر 5" في حرب الـ33 يوماً بواسطة صاروخ كروز بحري، وعليهم الآن أن يستعدوا لمشاهدة قطعهم البحرية الاخرى مدمرة وتغرق في قاع البحر الابيض المتوسط، بواسطة هذه الصواريخ البالستية المدمرة، التي تتميز بسرعتها الفائقة ما فوق سرعة الصوت، والتي لا تترك لقراصنة البحر الاسرائيليين مجالاً للهرب.

يحيى دبوق/ الاخبار

0% ...

آخرالاخبار

إيران: لا تفاوض قبل تنفيذ المطالب السبعة ومقترح نووي إلى واشنطن عبر الدوحة


ايزنكوت يسعى لإزاحة نتنياهو لتشكيل الحكومة الإسرائيلية


فاينانشال تايمز: خطط إيلون ماسك في ولاية تكساس قد تصبح مهددة، عقب تراجع القيمة السوقية لشركاته بنحو 420 مليار دولار


فاينانشال تايمز: شركات إيلون ماسك خسرت نحو 420 مليار دولار من قيمتها السوقية بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية


بحرية الحرس الثوري: توقف ناقلتي نفط مخالفتين بمضيق هرمز إثر اصطدامهما بلغم


العميد أمير أكرمي نيا: السبيل الوحيد لفتح مضيق هرمز هو رضوخ أميركا لشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية السبعة


المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد أمير أكرمي نيا: أي أعمال عدائية أو مغامرة جديدة في المنطقة لن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز


ولايتي: عند الحديث عن نظام جديد في غرب آسيا يجب التنبه إلى أن الأمن الجماعي يجب أن يتحقق للجميع


ولايتي: إيران جسر يربط بين الخليج الفارسی وآسيا الوسطى والقوقاز وبحرعُمان وأي ممر للطاقة أو الترانزيت يتجاوزنا سيكلف غالياً


مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون السياسية والدولية علي أكبر ولايتي:  دومينو الأزمات في المنطقة أثبت أن أمنها غير قابل للتجزئة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب