تنصيب الرئيس احمدي نجاد سيضع حدا للخلافات التي اعقبت الانتخابات
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠٦:٥٨ بتوقيت غرينتش
اشاد منسق شبكة الامان للدراسات الاستراتيحية انيس نقاش بالقانون الايراني الذي يتم عبره تنصيب رئيس الجمهورية والمصادقة عليه، مشيرا الى مراحله الثلاث التي يمكن من خلالها طي صفحة الخلافات التي اعقبت الانتخابات الايرانية.
وقال نقاش في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان تنصيب رئيس الجمهورية في ايران يتم عبر ثلاث خطوات، موضحا ان الخطوة الاولى عندما يؤكد مجلس صيانة الدستور صحة الانتخابات حيث اكد حصول الرئيس محمود احمدي نجاد على اكثر من 24 مليون صوت من حوالى 40 مليون صوت.
واضاف: ان الخطوة الثانية وهي الخطوة الشرعية التي ترتبط بتنصيب قائد الثورة الاسلامية للرئيس المنتخب، حيث لا يكون الحكم نافذا الا بعد مصادقته وتأييده من قبل الولي الفقيه.
وتابع نقاش: اما الخطوة الثالثة فتتمثل في اداء الرئيس اليمين امام مجلس الشورى الاسلامي وتقديم حكومته الى المجلس لمنح الثقة.
واكد ان كل هذه المراحل الثلاث في المصادقة على حكم رئيس الجمهورية تدل على عظمة القوانين في الجمهورية الاسلامية التي تؤدي للتأكيد على صوابية الانتخابات وصوابية الاختيار وشرعية التنفيذ الحكومي عبر مجلس الشورى الاسلامي الذي يمثل الشعب، وهو ما لا نجده في البلدان الاخرى التي يتم تعيين رئيس الجمهورية فيها بمجرد الانتهاء من العملية الانتخابية او تقديم اوراق الاعتماد الى مرجع اعلى.
واشار نقاش الى الابعاد السياسية للانتخابات وشرعيتها التي تتحقق بعد تنصيب قائد الثورة الاسلامية لرئيس الجمهورية وقانونيتها عبر اداء رئيس الجمهورية اليمين امام مجلس الشورى الاسلامي، مؤكدا ان الانتخابات وبعد اجتياز هذه المراحل ستاخذ بعدا مهماً جدا تساعد على طي صفحة من الخلافات التي اعقبت الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية.
واضاف: بعد هذا التعيين الرسمي، يصبح كل من يعارض نتائج الانتخابات كانه يقف في موقف مخالف لولاية الفقيه ولتقديراته السليمة لنتائج الانتخابات.
واكد نقاش ان هذا التنصيب من قبل قائد الثورة الاسلامية سيضع حدا لمحاولات اعداء الثورة الاسلامية البائسة بعد تلك المرحلة التي اكد فيها مجلس صيانة الدستور صحة الانتخابات، مضيفا: ان المرحلة الثالثة هي تقديم الرئيس حكومته الى مجلس الشورى الاسلامي لمنح الثقة حيث ستكون بمثابة ثالث "قفل" يمنع من تسرب الاعداء للمداخل التي تمثلت برفض نتائج الانتخابات ورئاسة احمدي نجاد لولاية ثانية.