زيلايا يتوجه الى المكسيك بدعوة من الرئيس كالديرون
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
يقوم مانويل زيلايا رئيس هندوراس المخلوع بالاستعداد في ماناغوا لزيارة المكسيك حيث يستقبله الرئيس فيليبي كالديرون غدا الثلاثاء بعد محادثاته مع ممثلي الولايات المتحدة في نيكاراغوا.
وبين هذين الموعدين، خاطب زيلايا السبت انصاره الذين انضموا اليه في "قاعدة اوكوتال للمقاومة" في نيكاراغوا التي تبعد حوالى عشرين كلم من الحدود مع هندوراس وقال لهم انه "سيواصل المحاولات دون كلل" للعودة الى السلطة بعد الانقلاب الذي اطاحه في 28 حزيران/يونيو.
وفي تيغوسيغالبا اعلن رئيس الحكومة روبرتو ميشيليتي انه "فوجىء" بدعم واشنطن لزيلايا وخصوصا سفير الولايات المتحدة في هندوراس اوغو لورينز الذي اتى للقاء الرئيس المخلوع في سفارة هندوراس في نيكاراغوا، وقال "ليس هناك اي بلد او شعب لديه قوة كافية لاخضاعنا".
ومنذ 28 حزيران/يونيو، جمدت الولايات المتحدة التي تؤكد ان زيلايا "الرئيس الشرعي" لهندوراس، قسما كبيرا من مساعدتها المالية والعسكرية لهندوراس. كما علقت التاشيرات الدبلوماسية لاربعة ممثلين عن الحكومة، واضافت ان الاتحاد الاوروبي ينوي اتخاذ تدابير مماثلة.
وتواصل الاسرة الدولية ضغوطها على سلطات تيغوسيغالبا لتوافق على عودة زيلايا الى السلطة على راس حكومة وحدة وطنية كما اقترح رئيس كوستاريكا اوسكار ارياس حائز جائزة نوبل للسلام لعام 1987. وكان يتوقع ان يناقش الكونغرس في هندوراس اقتراح ارياس الخميس لكنه ارجا ذلك الى مطلع الاسبوع المقبل.
ومنظمة الدول الاميركية التي استبعدت هندوراس من صفوفها، ارجات ايضا الاجتماع المقرر الجمعة في واشنطن لبحث الازمة في هذا البلد. وفي اوكوتال قال زيلايا ان "الشعب له الحق في الانتفاضة" لكن "مقاومته" سلمية. وانضم بعض انصاره الـ300 اليه في نيكاراغوا الذين بداوا يتلقون تدريبا عسكريا.
هذا واعلن مصدر نقابي ان شخصا رابعا من انصار الرئيس الهندوراسي المخلوع مانويل زيلايا، وهو مدرس قد توفي بعد طعنه صباح الاحد لدى خروجه من تقديم التعازي بضحية اخرى.
وقال رئيس معهد اساتذة التعليم الثانوي في هندوراس ايلوجيو شافيز ان مارتن فلوريسيو ريفيرا "توفي متاثرا بجروح جراء اصابته ب 27 طعنة سكين لدى خروجه من تقديم التعازي بروجيه فاليجو".
وبمقتله يرتفع الى اربعة عدد انصار زيلايا الذين قتلوا منذ الانقلاب الذي اطاحه في 28 حزيران/يونيو.
وكان فاليجو اصيب السبت برصاصة براسه اطلقتها الشرطة خلال تظاهرة في هندوراس للمطالبة بعودة الرئيس المخلوع، وتوفي متاثرا بجروجه.
وكان الجنود قتلوا متظاهرا شابا في الخامس من تموز/يوليو في مطار تيغيسيغالبا حيث انتظر اكثر من 30 الف شخص عودة الرئيس المنفي.
وعثر على جثة شاب اخر في 25 تموز/يوليو على مقربة من حدود نيكاراغوا، حيث حاصرت حواجز عسكرية وعناصر الشرطة الافا من انصار زيلايا الذين جاءوا لاستقباله خلال محاولة ثانية للعودة الى بلاده.