ابطحي يرفض التشكيك باعترافاته خلال محاكمة متهمي الشغب
الإثنين ٠٣ أغسطس ٢٠٠٩
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
رفض القيادي في التيار الاصلاحي محمد علي ابطحي الموقوف على خلفية اعمال الشغب التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية، التشكيك باعترافاته حول عدم حصول تزوير في الانتخابات معتبرا ذلك استخفافا بذكاء الناس.
وقال ابطحي انه توصل قبل شهر الى استنتاجاته بان اشاعة التزوير كانت كذبة تم اختلاقها لاثارة الشغب، وكانت اكبر غلطة ارتكبتها النخب السياسية الاصلاحية.
كما اكد ابطحي ان ظروف اعتقاله والتحقيق معه كانت طبيعية، موضحا ان المحققين تصرفوا معه بادب وخلق حميد، ولم يواجه صعوبات كثيرة.
وقال ابطحي "اؤكد لكل اصدقائي ولكل الاصدقاء الذين يسمعوننا، ان موضوع التزوير في الانتخابات الايرانية كان كذبة تم اختلاقها من اجل اثارة اعمال الشغب كي تصبح ايران مثل افغانستان والعراق وتقاسي الامرين (...) ولو حصل ذلك لتبخر اسم الثورة ولما بقي لها من اثر".
وكان مدير مكتب الرئيس الاسبق خاتمي نقل ان الشيخ رفسنجاني كان يهدف الى العمل على الانتقام من قائد الثورة الاسلامية واحمدي نجاد بما نسج الاوهام في ذهن موسوي الا ان مجمع العلماء المناضلين هو من يسير في خط الامام والثورة.
وقال ابطحي ان "موسوي على الارجح لا يعرف البلاد، ولكن خاتمي ومع كل الاحترام .. يعلم بكل هذه القضايا، وهو يدرك قدرة ونفوذ قائد الثورة الاسلامية ولكنه انضم الى موسوي وهذه خيانة".
وتابع ان رفسنجاني "سعى الى الانتقام لهزيمته امام احمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2005".
واضاف "لقد كان خطأ من جانبي ان اشارك في المسيرات، ولكن كروبي قال لي اننا لا نستطيع ان ندعو الناس الى الخروج الى الشوارع مع هذا العدد الصغير من الاصوات الانتخابية، ولذلك فمن الافضل ان نخرج الى الشوارع بانفسنا لنظهر احتجاجنا".
واقر ابطحي بان خروجه في التظاهرات الاخيره لم يكن قانونيا لانه ليس لخاتمي الحق ان يدوس الاصلاحات باقدامه كما فعل الان .
وافرج عن معظم المعتقلين الا ان نحو 250 معتقلا لا يزالوا خلف القضبان واصبح استمرار اعتقالهم مركزا للحملة المناهضة لاحمدي نجاد.
ويعد ابطحي وعطريانفر هما من بين نحو 100 شخص يواجهون تهما اليوم السبت من بينهم اصلاحيون ومساعدون كبار.